*الرواية تعتبر ثاني أعمالي الإلكترونية ومنذ سنوات طويلة، لذا ليست الافضل في السرد وكذلك الحبكة، إذ أنها ما تزال قيد التعديل، لذا إن لم تعجبك فلا بأس يمكنك تخطيها وقراءة أعمالي الأخيرة فهي أكثر رقيًا وتطورًا من حيث كل شيء *
الجزء الثاني لرواية لعنة الفراعنة؛ حيث نستكمل رحلتنا مع ميسرة وعائلتها الكريمة ....
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
"في عالم من القوة والهيبة، حيث تختلط الرغبات بالمصالح، يعبر الإمبراطور عن حبه بطريقة لا تشبه أي حب آخر. ولكن بين قسوة الملك وأسرار العرش، تظهر فتاة تكسر كل التوقعات، وتصبح هي مفتاحه للضعف، حيث يجتمع الغرام مع التحدي في قصة لا تعرف إلا الصدق والجنون."
اربع فتيات يبحثن عن وضيفه وصدف احد الايام انت هنالك اربع شبان يبحثون عن اربع حارسات شخصيات لحمايتهم رغم انهم فتيات ولاكن لايعلمون ان الفتيات يجيدون فنون القتال ولديهم قوه خارقه لانهم من غير كوكب ............
.... جينسو....
....روزمين....
....تايني....
....ليساكوك....
اتمنى انت تعجبكم الروايه
ماذا ان اتخذ الجليد ليكن حصونا بينه وبينها؟ بعد ان قتلت زوجته بضروف غامضة سينبش عنها وعن الماضي خصوصا بعد ان يلتقي بفتاة ستكون لها العلاقة لما حصل مع زوجته المتوفية وسيعرف عن طريقها وتنكشف الستائر لتفصح عن الكثير من حياة ابطالنا ....
*****مشهد تشويقي *****
" ششش اصمتي لااطيق سماع صوتك ، انتي اكثر مخادعة رايتها في حياتي تنحدر لهذا المستوى الدنيئ فقط كي تربطيني بكي "
صاح وهو يضع سبابته على شفتاه مطويا باقي اصابعه كاشارة على السكوت وان لاتتحدث قط ويبدو فعلا من عروق البارزة وعيناه الدامية انه قاب قوسين او ادنى من قتلها حرفيا لكن اي جريمة هي افتعلت كي تنال منه هذه الاهانة؟ اية جريمة افتعلت هي جعله يفقد اعصابه هكذا ويطردها من الغرفة بملابسها المتبعثرة؟! اي خطا ارتبكت هي كي يرميها هكذا على الارض امامه وكانها احدى الخرد البالية وليست زوجته ؟
رفعت عيناها وهي عند حذاءه جالسة بسبب رميه لها هكذا عيناها الدامعة تحكي الكثير ومن اهمها التساؤل والعتاب لانها لم تستحق هذا قط ؟؟
نزل لمستواها ليجلس القرفصاء فاطلقت صرخة بلعتها عندما مسك فكها باصابعها لتبرز شفتاها للامام بسبب تكوم فمها لاصابعه الغليظة التي تطبع على وجنتاها بشدة نظر بعيونها الممتلئة بالدموع بسخرية وسخط هاتفا بصوت مجلجل " انا احبذ ان تصبحي ممثلة ..
ماذا ستفعل إن كان كل أحبائك في خطر !
هم كانوا كذلك لكن صداقتهم المتينة جعلتهم يتخطون كل خطر ، وكل ضربة
سددها لهم القدر كانت تُقوي من الرابطة بينهم ولا تثنيها .
هنا في هذه الرواية حيث هناك جانب الخير والشر ، الظالم والمظلوم ،
ماضي صعب عاشوه وحاضر أقسى يعيشوه لكن مازالت أكتافهم مسنودة جنباً إلي جنب فمما يخافون وكلاهما بجانب الآخر !
ربما لم اجرب الصداقة الحقيقية لذلك حاولت جاهدة أن أشرح رؤيتي فيها وكيف أن الصداقة حقاً هي أجمل ما يمكن أن يعيشه المرء ، فإن كان صديقي يؤازرني في ضيقى
قبل سعادتي ، وكلما أحتاجه أجده قبل أن أطلب ، بل وأنام مطمأن البال بان أحدهم يهتم بي ويكترث بكل حالاتي في كل الأوقات ، فماذا أريد من الدنيا بعد !
الصداقة دُنيا يعيشها المرء ، بدونها سيبقي ناقصاً للأبد❤
اثنان يجمعهم القدر ليصبحوا هما محور الاهتمام لكشف الحقائق للجميع
هما فك شفرة الالغاز المعقده يبحثون حتى يمسكون بطرف الخيط لتبدء المطاردة القاسيه ليكون كل منهما درعآ حاميآ للآخر ولكن إذا تقابلا خارج نطاق العمل يصبحوا كالقط والفأر كل منهم ندآ للاخر فمن يراهم يقول أن هما أعداء لتصبح لديهم انفصام فى الشخصيه شخصين مختلفان تمامآ ولكن كيف سيجمع بيهم القدر سيبقوا قط وفأر للابد ام سيتغير الزمان ويصبحوا عاشقان
ارتجفت كاميليا بخوف بمجرد ذكر اسمه لتهمس بصوت منخفض :"يا لهوي شاهين الألفي انت عاوزاني اشتغل عنده دا شيطان يا هبة كل الناس بتترعب منه انت عاوزاني اروح للخطر برجليا؟".
هبة بسخرية :"شيطان و الا ملاك احنا مالنا يا كاميليا
انت حتكوني مربية يعني كل مسؤوليتك ابنه و بس و ملكيش دعوة بيه هو".
كاميليا بتفكير :"طب افرضي اني غلطت في حاجة او عملت حاجة تزعله لالا يا هبة انسى الموضوع داه خالص اللي بتتكلمي عنه داه شيطان مفيش في قلبه الرحمة مش بني آدم زينا، انت ماسمعتيش بمصايبه و بلاويه.. انا مستحيل اشتغل عند واحد زيه خلينا ندور و اكيد حنلاقي...".
أقرو و أحكمو... 🌺