سَألت في اِحدى الايام
هل تبقىَ الحياة على نفس مسيرتها ،على نفس أحداثها ؟
هل مُمكن تكون الحياة يائسة خاليه من الألوان مليئة بالعتمة ؟
هل مُمكن نعتاد على رؤية نفس الأشخاص طِيلة حياتُنا
ام لِلحياة رأي آخر مُعاكس لِما سبق
ماذا يوجد في المنازل ؟
-أُناس
وماذا يوجد خلف الجُدْرَان ؟
-حِكايات
كنا على مايرام
بلرغم من كل ماقاصيناه في ذلك المنزل
عوقبنا بذنب ارتكبه الكبار
ذلك المنزل الكبير الموحش بلرغم من بروده من المشاعر وخلوه من صلة الرحم
ومع ذلك كنا على مايرام
ولكن عندما سقطت امي
بدئت الأقنعة تسقط
وسقطت معها كرامتي وكل ماوهبني الله لأحيا
سقط ماضيي وحاضري
وسقطت انا
قصة عراقيه حقيقيه ممزوجه بمواقف من الخيال
تحكي عن الحب المستحيل وتأثير المستوى المادي على الحب وعن زواج المتعه وتأثيره على البنت واهلها
وتحكي عن ادمانك لشخص وفجاه تجده غير مقدر لحبك واهتمامك وتضحيتك فهل للذكريات تأثير في حياتنا وهل الذكريات قادره على تغير قدرنا
أن تشتاق للذكريات أصعب من أن تشتاق للأشخاص.?
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
بين ضن الاب وظنه..تصارع زهرتان ..
وغصن يقاسي لوعة الحرمان..
واخر في ارض ليس بعيدة يجور عليه الزمان..
احيان..تكون الام ليست ام والاب ليس اب احيان..
من بنا اختار اهله!من اختار قدره !من منا كان
يريد ان يكون ماكان..
لكن رحمة الله واسعة..وربما نجد في اقصى
الغربة ..بدل الوطن..اوطان...
انتظروا قريباً..لهفة وهي تقص لنا قصة في كان ياما كان