-"هل تعلمني كيف اكتب كلمه احبك ارجوك!(بإلحاح)"
-"حسنا ايتها الصغيرة راقبي اصابعي على الرمل وقلد ي ذلك"
.
*الحب لا يعرف الأعمار ولا الأشكال ،إنما الأحباء من تتلاطم مشاعرهم ..لتخلق قلبين ينبضان لبعضهما البعض ❤.
.
.
#بقلم_سونيا_رشيد
جميعنا نعرف قصة ليلى والذئب في طفولتنا والتي هي من تأليف الكاتب الفرنسي "شارل بيرو", ولكننا سمعنا قصته من ليلى ,فهل هناك من سمع الرواية من الذئب?
إذا تفضلوا واستمتعوا بالرواية التي نقشتها بحبر من قلمي لأجلكم أعزائي ا لقراء..
#سونيا_رشيد
إنها سندريلا التي لطالما حلمت بفارسها الوسيم طائرًا على حصانه المجنح ليختطفها من جحيم زوجة أبيها وابنتيها، وجاء الفارس وانكسر قلب السندريلا، فهو لم يكن وسيمًا بالمرة، حتى أن جسدها يقشعر من مجرد سماع اسمه، ولكن ماذا ستفعل المسكينة وقد قررت زوجة أبيها أن تبيعه ا للرجل الدب
تَكتشِفُ أيلول طريقةً تُمَكِنُها من العَودة في الزَمَن لتنقَلبَ حياتها رأساً على عَقِب
هَل تَتَمَكن أيلول من العَودة ؟ وهَل سَنتجو من لَعنةِ الحُب التي تُلاحق كُل مَن يهربُ منها
" لم تكن لعنة الزمن التي اجبرتني على البقاء، لقد كانت لعنتك .. فكما يبدو ان قدرنا كان متصلاً منذ الولادة "
#34 من اصل الخيال (فانتازيا) 2017/10/4
#1 من أصل الخيال (فانتازيا) 2020/8/1
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر
ملخص روايتي :
تتكلم عن بطلتنه ذات الحركات الصبيانيه والتي تخفي بها انوثتها من اجل حماية عائلتها من طغيان ابيها واصحابه ولاكن لا يبقى الحال كما المعهود لتنقلب الطاوله لصالحه وتجري المياه لما لاتشتهيه السفن ماذا فعل والدها وماللذي سيحدث لبطلتنه الانثى الرقيقه التي من الداخل والعربجيه بحركاتها المعهوده من الخارج هل ستبقى تحمي عائلتها ام سيحدث مالا تحمد عقباه💜