writer_victoria
- Reads 141,726
- Votes 8,294
- Parts 14
" أخِـرِي عتَابَـكِ و دعينِـي ألُـوذُ بِدفـئ حُضنَـكِ ،
فَثَـوان منكِ كفيلَـة بِإِخِمَـاد ضجيـج دَوَاخلِـي. "
نبْـرَة هَـادئَـة، أنفَـاس دافِئَـة و أنَـامِـل تُمَـرَر بِـرقَـة ، كُلُهَـا حَـركَـات و تَصَـرُفَـات لَـم تَغِـب عنهَـا ، ازدَرَدَت ريقهَـا بتَـوتُـر و تَلَعْثَمَـت دُون قَصْـد.
أنظَـارهَـا نَـزلَـت تَـرغَـب بِـرُؤيتِـه فمَـا قَـابلهَـا فَكِـه و لمحِهَـا لإبتسَـامَـة علَـى طَـرف شفتيْـه.
" دِفـؤُكِ بَـاقِ كمَـا عهَـدتُـه ،
يُـدَثِـر صقيـع أيَـامِـي بِـرفْـق."
إبتَعَـدَ بِخِفَـة فصَـار وجْهه يُقَـابلهَـا ، أبصَـر جمَـال محيَـاهَـا بِـرأفَـة فتَـاه بهَـا.
إِدوَارد هَـارِيسُـون.
إِيـلِـيـرَا فُـوسـتِـر.
بـدأت : 12/04/2025
إنتَهَـت : مستمـرة....
أطلُـب مِـن الجَميـع ألا يُشبِـه روايتِـي بِـأي روايَـة أخْـرى ' شظَـايَـا الخَـراب ' تسيِـر فِـي درب يخُصـهَـا و حْـدَهَـا و لهَـا نبْـضهـا و معنَـاهَـا الفَـريـد.
إن كَـان مَـوقِـف مِـن روايتِـي يُشبِـه أخْـرى فَـأنَـا مُستَعِـدة لِتَغييـرِه لكِـن إن كَـانَ كُتِـب قبْـل كتَـابتِـه فِـي روايتِـي.
جميـع الحـقـوق محفـوظة لـ صفحتـي🥥🤍