تلك الملاك الشرس ... عاشت حياه بائسه جدا مع أم لا تعرف الرحمه لتقرر التخلي عن كل شئ لتذهب إلى القاهره وتعيش حياه مختلفه تماما وتعمل عددة أعمال ومنهم هذا العمل الذي سيقلب حياتها رأسا على عقب..
هذا الشاب الذي لا يباهي شئ فقط اللعب والمرح بسبب ذالك الماضي الملعون الذي عاشه ليقرر جده بأن يجعله مدير لشركات آل جراحي في يوم وليله
فماذا يحدث في حياتهم وكيف يتقابلون...
تابعوا الروايه علشان تعرفوا الاحداث
*الروايه كوميدي ... رومانسي ... دراما
الجزء التاني قريباااا
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
قتل والدها أمام عينيها والذي قتله الأقرب لهم ولكن هي لم تخلق للرحمة بل كانت وريثة إبليس لتعود بهيئة أخرى غير تلك الملائكية لتصبح و بلا منازع فتاه من فولاذ.
تنوية واجبة قبل قراءة العمل
• هذا العمل من وحي الخيال و ليس له أي صلة بالواقع و أي تشابة قد يحدث هو بمحض الصدفة ليس إلا و جميع أحداث الرواية أيضًا خيال و قد تكون اوڤر اوڤر اوڤر.
المقدمة
عالم مخيف تبغضه وتغشاه لما لا فهو عالم مخيف ومقزز قررت الهرب فهي الوسيله الوحيدة لحمايتها من الواقع الأليم فكل من حولها يخيفها ولكن تخاف علي اخيها فهو أيضا صغير لا يعرف شي ماذا ينتظرها في المجهول كيف ستواجه العالم الخارجي وهل سيكون مليئ بالصعوبات
{سلسله ثأر وانتقام المرأه الحديديه }
انهاشخصيه قويه ولاتحب الضعف ابدا لذلك لن تقع فى حبه بسهوله ولكن ستحميه بكل ماتملك من قوه واراده وعزيمه لان شئ يقول لها دائما احميه وان كنتى انتى الضحيه لذلك هى ستحميه مؤكد
ولكن بالاول سوف تنتقم من من يتمها ومن قتل اهلها
،_____________________________________________'''
انه مغرور جدا ولايحب ابد صنف حواء لاكن بمجرد روأياها سوف ينقلب السحر على الساحر وسيغرم بها بشده ولكن سيحدث الاسوء عن دما يعلم من تكون هى والسر التى خبأته عنه حتى بعد زواجه منها
~~~~~
جميع الحقوق لى انا فقط(الكاتبه.اسماء ابو بكر«ماسه القلب♡»)
بدأت
"٩-٥-٢٠٢٠"
وانتهت
"١-٧-٢٠٢٠"
﷼﷼﷼﷼﷼﷼