*في قبضة الطاغية*...💖 للكاتبه دينا عادل 💖
جميع الحقوق محفوظه للكاتبة....
طاغٍ تحكَم بها ... أسَرها لجهلها في قبضته .. فأنكرتْ شرَ أعماله فزادَ طُغيًا بها ... وبها هي فقط أخذها لمنفذه ... وبعزة قلبها حطمت أسوراه القاسية ... فهل يقبل أن يمحو سرَ قسوته ؟! أم سيكسرُها ويفترُسها كذئبٍ بلا رحمةً فهل للطاغيةِ قلبُ إنسان ؟! " في قبضة الطاغية " رواية تمثل أحداث واقعية تحدث بالفعل ولكن نضيف لها بعض اللمسات الروائية لتصبح أكثر متعة لديكم بأسلوب شَغِف ...
كانت تلك فتاة تحت مطر وهي تبكي لقد تركتني لن اسامحك ابدا ابدا اكرهك
ماهو شعوركم عندما يذهب حبيبك او حبيبتك يوم زفاف تتحطم ينكسر قلبك هذا ماحدث مع
بطلتنا لقد تركها في اجمل يوم في حياتها تركها من اجل مال ماجل ثروة تزوج اخرة وذهب ترك لها رسالة
حطم قلبها وكرامتها اهانت وهل تسطيع ان تسامح او لا
ورد بحقد انا اكرهك ادهم لماذا واكملت بصراخ
ادهم بسخرية لايهم صغيرتي المهم لن تتزوجي سيف ولن اجعلكي تحطمي زواجي
ورد بصدمة كبيرة لااصدق كل همك هي تلك مراة تلك التي سرقتك مني بمالها تلك عاه لم تكمل كلامها حتي
صفعها ادهم اخرسي انتي عاهرة
ورد ببكاء انتي قاسي انا انا كنت اعطيك قلبي وروحي تعرف هذا قلب لم يكرهك ابدا ولكن وابتسمت بحزن
انسي واسفة سيدي فتاة عاهرة مثلي كانت تريد ان تشتم زوجتك اسفة وكانت تريد ذهاب حتي قالت كلامتها
اسفة مرة لم ترا وجهي مرة اخرة وخرجت ام ادهم فكان مصدوم حتي تذكرة لم ترا وجهي مرة اخرة ادهم لالا
ورددددد
إخترت الحرب و الصراع للحصول عليك ..تغاضيت عن كبريائي لاقيم القيامة بسبيل وصلك ، كنت و لازالت الوحش الكاسر العاشق لك ..ولهان عائم ، هائم بك ، رميت قسمات القدر عرض الحائط لابني جسرا شائكا تحته النيران يصلني لك ، فالينهض الميت من قبره اذا كنت لغيري
جاهلة، حمقاء و ساذجة ، لم تفقه بثنايا الحياة شيئا سوى خضوعها لوالديها و اخوانها الثلاث ، فتاة وحيدة اضطهدها والدها و اخوتها الذكور لانها أنثى ، بسمة تلوح بقسمات وجهها الفاتن كلما تذكرت انها رغم مرارة عيشها الا انها ولدت حرة ، تربت على الطاعة و العبادة على يد والدها رغم قسوته .
له ندبة على طول وجهه لنهاية صدره تحكي طفولته القاسية ، نظرات الاسد الحارقة المنبعثة من عيناه الخضراء المائلة للصفار تنافي سمار جذعه ، كان ذو بنية و طول مهيبان ، صرامته و قسوته و عدله ما أهله ليكون شيخ قبيلة " الاوراس" اقوى قبايل الشمال ، يحسب له الف حساب من الصغير و الكبير ...حالما يسمع اسمه بالارجاء تنحني الرأوس لانه بكل بساطة ( حيدر)
فاتنة قبيلتها ، بلسانها الحلو و الطويل دخلت قلوب قبيلتها دونها لا طعم للحياة رغم قساوة عائلتها لكنها تنسى كل شيئ حالما تطئ قدماها المرج نحو الشلال حيث ترقص رفقة صديقاتها على انغام و رقصات تشتهر بها قبيلتها ..جمالها سالب للانفس قد سلب قلب ذلك الاسد
وقف مقابلها محدقاً بها بعينان متعبه وحارقه رفع يده ليصفعها على وجنتها بقوه ادار وجهها يميناً وتناثر شعرها على وجهها وضعت يدها على مكان الصفعه واذنها لم تعد تسمع بها امتلئت عيناها بالدموع وجسدها بدأ يرتجف صدم جاينجيل من فعلته لم يصدق كيف مد يده عليها كيف سمح لنفسه احتضنها بقوه ليشد على الامساك بخصرها شعرت بجسدها يتحطم جاينجيل بتلعثم : انتِ تغضبيني و تخرجين اسوء ما بي ان _انا لا اعلم كيف ارجوكِ سامحيني حبيبتي اياليت يدي قطعت قبل ان افعل شيئاً كهذا ارجوكِ هذا الجانب اخفيتهُ لأجلكِ فقط قال وهو يتحضن جسدها وهي تستمع الى كلامه وندمه وعيناها بارده تذرف الدموع على وجنتها الحمراء جراء صفعته القاسيه التي طبعت اصابعه عليها وشعرها على وجهها وجسدها يرتعش تشعر به يتحطم من احتضانه لها أمست حياتها خواء لا بهجه فيها ولا رواء يرين عليها وحشة وملال
انـا رجلـاً لم اكـن اهـتم بشـيء اسـمه امراءه فـي حيـاتي
مـن انـتِ يا صغيـره لتأتـي وتفعلـي هذا بي وتغيـرينني
امامك اصبح كطـفل صغيـر امامـك اصبح رجلاً بلا حول ولا قوه
ستكونيـن زوجـة لأبنـي و ستكـوني على ذمـته وتحملـي اسـمه ...
"يا اعـظم مصائبي و اخطائي يالـيتني اتـوب منك فـي كل مره ارى ابـني يقتـرب منـكِ اتمنـى لو اقتلـهُ وانسـى بأنـه ابنـي
كُنّا صِغار نستمعُ إلي قصة تلك البنت المعروفه من الجميع و هي سندريلا أو لنقل الفتاة ذات الغُبار ... نستمع لحديثها و رقتها و تود أن تصبح الفتيات مثلها في جمالها و خفتها و مُصحابتها لتلك الحيوانات التي تساعدها و تنفذ لها ما تريد حُباً و ليس قسراً ، و أن النهاية تلك الفتاة الطيبه أنتهت معا أميرها بواسطة ذاك الحذاء البللوريّ .
و لكن سندريلا الخاصه بنا بها صفات ليس موجوده في سندريلا الأسطورة التي نعرفها حياتها مُختلفة تماماً سندريلا خاصتنا لها أمير و لكن ليس ذلك الأمير التي نعرفه حنون القلب الذي ينتشلها مما هي فيه ...
ف يا ترى من هي سندريلا ؟
هل في يومٍ من الأيام تتبدل الحقيقة إلي خيال و تصبح الأسطورة جزءً من عالمنا ؟
و السؤال الأهم إن كانت سندريلا خاصتنا مختلفة تماماً عن تلك الأسطورة فلماذا يجتمعانِ في هذا الأسم ؟
أ سرٌ مخفي ؟ أما هو من محض الصدفه !
قريباً
رحمه عبده