تنقلنا الحياة من عمر الورد والبراءه الى حياة الهموم
والعذاب من احلام الطفوله بين عائله مثاليه متحابه
الى عالم غريب يملئه الخوف والظلام ولكن نقول
لكن يبقى الامل فلا حياة مع اليأس
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد