عالم يسوده الظلام و القسوة ، مالكه أقوى مخلوق على الأرض ولد بلعنه تلازمه طوال عمره جعلت حياته تنقلب الي جحيم لعين ناره تأكل كل من يقف امامه، ولكن هل يمكن أن تنقذة الألهه و ترسل إليه طوق النجاة؟
لا احلل نقل اي شئ من الروايه او الاقتباس منها.
الرواية تحت التعديل.
Most High Ranking:
#1 خوارق
#1 مصاص
#1 ساحره
#1 ليكان
#1 عنقاء
#1 ظلال
#1 اقزام
#1هجين
#2مستذئب
#3 ذئب
#3ألفا
#5 دماء
#6 خيال
#1 luna
#1 alpha
#1 Werewolf
#1 Fire
#1 Shadow
#1 wolf
#8 Vampire
يلقب بالهلاك لانه هلاك كل من يتجرأ على رفض اوامره او التعدي على ما هو له اقوى رجل مافيا عرفه التاريخ لم يتجرا اي رئيس مافيا اخر ان تتطاول يده عليه فمن يتطاول عليه يموت بلا منازع
هي فتاة بريئة طبيبة قلبية تحب مساعدة الاخرين لا تحب الاذية لاي احد لا تصمت عن حقها ابدا
فماذا ازا جمع عالمان مختلفان احدهما نظيف بقلب ابيض والاخر قذر بقلب اسود لا يعرف معنى للرحمة
هل سيلطخ الاسود الابيض ام سيلطخ الابيض الاسود
تجربتي الاولى بالكتابة
قيود، ق يود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
اقتباس ...
محاولاتها الفاشلة لاغرائه اضحكته بقوة ...
كانت تتجول امامه وهي ترتدي قميص نوم قصير يبرز قدها النحيل بنعومة تليق بها ...
كانت تتعمد ان تبرز ساقيها من تحته وكأنها ستغريه اتجاهها بهذه الطريقة ...
لاحظت ضحكاته التي يحاول كتمها بصعوبة فاخذت تضرب الارض بقدميها وهي تقول باحباط :
" تبا ... تبا ...فشلت مرة اخرى ..."
اقترب منها اخيرا بعدما توقف عن ضحكاته...
احاط كتفيها بذراعيه وقال هامسا لها :
" ماذا حدث يا صغيرة ...؟! لماذا توقفت عن اغرائي ...؟! لقد كنت مستمتعا للغاية بما تفعلينه ..."
رمته بنظرات مشتعلة قبل ان تهمس بصعوبة :
" انا افعل ما تقوله ماما سميحة ..."
زفر انفاسه بغيظ من والدته وتدخلاتها التي لا تنتهي ليقول بنبرة جادة :
" اسمعيني يا صغيرة ... كفي عن الاستماع لما تقوله والدتي ... انتِ ارقى بكثير من ان تقومي بتصرفات كهذه ...أليس كذلك ...؟!"
اومأت برأسها وهي بالكاد تخفي دموعها ليسالها بقلق :
" ماذا حدث الان ..؟! لماذا تبكين ...؟!"
اجابته من بين شهقاتها :
" لأنني احبك ولا اعرف كيف اثبت لك هذا ..."
قرصها من وجنتها وقال :
" لست بحاجة لاثبات هذا ... انا اعرف انك تحبينني كأخ لك مثلما انا احبك كأخت لي ..."
كظمت غيظها منه ومن كلماته الاخيرة لتنهض من مكانها وهي تقول بإيجاز :
" اذا لأنام فقد تأخر الوقت قليلا ..."
ثم قالت مؤنبة اياه بتلك النبر
" لا أرجوك توقف " قالتها و الذعر ينتشر في أوصالها
ظلام فقط ظلام لا يوجد نور ولا امل فقط ظلام و شعاع القمر يتسلسل من النافذة الصغير جدا
اقترب منها ذلك الرجل و شعاع القمر كان يسقط على شعره الابيض ووجهه العجوز الملامح القاسية
" هذا درس بسيط لكي " قالها ثم لم تشعر بنفسها الا و هي تصرخ صرخة عالية جداً
...
ماضي قديم و ألم دفنته بعيداً في قلبها لتبدأ حياة جديدة لكن كوابيسها تأبى أن تتركها لتعود و تطاردها مجدداً
كيف سينتهي عذابها؟
بيلادونا من أكثر الأزهار سمية على الأرض، استخدمها البشر كسلاح ضد بعضهم البعض فتصنع بها رؤوس سهام مسمومة تحول أقوى رجل إلى جثة هامدة، وكان ذلك اسمها، ولأن كل شيء مكتوب كان قدرها مثل اسمها، تبقى خفية عن أعين الناس إلي أن يأتي وقت استعمالها، عاشت طيلة حياتها وهي لم تروى من الحب سوى بضعة قطرات يمكن عدهم على الأصابع وفي النهاية كاد وحش الفراغ والوحدة أن يقتلع روحها من جسدها، لكن رين تدخل ورواها إلى الحياة مجدداً، هوست به بيلادونا ولم تحبه ذلك الحب البدائي الذي يتفاخر به البشر منذ فجر التاريخ؛ فاحتياجها إليه كان أعظم من ذلك! بالنسبة لها كان هو أشعة الشمس الدافئة التي تبقها حية، وجوده في عالمها مسألة مصيرية اما حياة أو موت، ولكن هل سيتحمل رين مسؤوليتها أم سيتركها للفراغ ينهش وجودها وهي حية؟
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما ق ال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
لنقل ان هناك طفلة استيقضت في ميتم لم يعرف معنا للرحمه كانت لدي بعض مشاعر الطفولة ولكن لم تدم فقد تلاشت هيا واحلام الطفولة
كان من المفترض ان اقتل قبل ان أقتل
كان من المفترض ان ابحث عن الطعام من سن السادسة كطفله بهذا السن كنت مختلفه عن جميع الأطفال عقلا ومظهر وقدرة
فقد تعرضت لتعذيب وضرب واستعباد لايقوى على تحمله جسد ولا تفهمه فكر ولكنني تحملت فهمت امور لم يكن من المفترض ان افهمها بهذا العمر وعانيت من لون شعري الرمادي فكنت محط اعين الأمن
أما عقلا فعلمت انني لست من هذا العالم وانني طفلة غير مرغوب بها
ولكنني صنعت لنفسي اسما يجعل من لا يعرفني يوجس خيفة وهو (القرصانة)
اقرؤ قصتي لتعلمو ماذا حدث بحياتي والى ما ستؤول احداثها