SandraAllfelix
- Reads 1,892
- Votes 103
- Parts 35
في قلب القاهرة النابض بالحياة، تتفتح زهرة قصة حب عاصفة، تجمع بين القدر والمصادفة في رواية "عشق الهيثم". على خلفية المجتمع المصري العريق، حيث تتشابك التقاليد مع الحداثة، نغوص في عالم "ليلى"، طالبة الهندسة المعمارية ذات العشرين ربيعًا، التي تحمل في عينيها الحالمتين طموحًا لا حدود له وروحًا نقية كفيلة بإضاءة أي مكان تمر به.
تلك الفتاة التي لم تعرف بعد معنى الحب، ولم تضع في مخيلتها صورة لفارس أحلامها، تجد نفسها فجأة أمام قدر مكتوب حين يعرض عليها والدها، اللواء المرموق "فؤاد الدمنهوري"، فكرة الزواج من ضابط شاب من زملائه. ليلى، التي لا تزال ترى أن حياتها يجب أن تنصب على دراستها ومستقبلها المهني، تجد نفسها في حيرة بين طموحاتها ورغبة والدها.
على الجانب الآخر، يقف "هيثم"، الرائد في القوات الخاصة، رجلٌ لا يعرف التردد أو التهاون في عمله، جسده مفتول وعقله حاد، يحمل على عاتقه مسؤولية وطنه، وقد كرس حياته كلها لخدمة بلده. هيثم، الذي لم يجد في حياته العسكرية المليئة بالمخاطر وقتًا للحب أو للارتباط، يجد نفسه فجأة أمام إلحاح والدته التي ترغب في رؤيته عريسًا.
تتشابك أقدار ليلى وهيثم في هدوء لم يتوقعاه، فليلى هي ابنة اللواء فؤاد الدمنهوري، وهيثم هو الضابط الذي تقدم لخطبتها بناءً على اقتراح والدته وصديقه. لا