حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
حب في الظلام
يوم كأي يوم.. حتى دخلوا الباب.
تفتيش مفاجئ، أروقة مدرستها تمتلئ بأصوات الخطوات والأوامر، وقبل أن تستوعب ما يحدث وجدت نفسها في مواجهة ضابط بنظرة لا تعرف الرحمة وتهمة لم تقترفها. أشياء لا تعرف من أين أتت، وإصبع اتهام يشير إليها وحدها. بين الإنكار والصمت الذي لا يُصدَّق، وبين عينين تقرأ فيهما شكاً لا يتزحزح، بدأت أول معركة لم تتوقعها في حياتها.
لكن الظلام أحياناً هو المكان الوحيد الذي تُرى فيه الحقيقة، وربما هو المكان الوحيد الذي يُولد فيه ما لا تتوقعه قلوبنا.
حين يتقاطع الخوف بالجاذبية، والاتهام بالإنصاف.. هل يُولد الحب في أصعب اللحظات؟
ضياع..التفت منا ومنا خايفة لو انذبح ما تنزل مني قطرة دم والرجيف ماخذني اريد واحد يساعدني ويخلصني من الاني بي
بس لو واحد يسمع ص وتي المكتوم..اسمعه اسمعه يسولف يمي بس مادري شيسولف
ياهوه؟
يصيح نوارتي نوارتي منوة؟
بعيد الصوت بعيد كلش ماكدر الوحه ما اعرفه من أي جهه جاي عيوني تدور بلمكان اسمعه يكول
_محد يگدر يوصلج واني موجود نوارتي..نوارة الحسن
_رُقية زمان
_سارة زمان
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
رحل الذين بهم كان أماني ... وبقيت وحدي في مهب زماني
مات الأبوان فغاب كل حنان ... وغدت بيوت الأهل كالسجان
أقاربي الذين ظننتهم لي ملجأ ... صبوا علي مرارة الحرمان
أكلوا حقوقي واستباحوا دمعتي ... وتلذذوا بظلمهم المهوان
حتى عزمت على الهروب بليلة ... سوداء لا ضوء بها يلقاني
فمشيت في درب الضياع وحيدة ... والذعر يسكن في حشا الوجدان
فإذا بشخص في الظلام كأنه ... شبح يلوح بصورة الإنسان
مجهول عينين وفي يده الردى ... تاجر سلاح ومجرم فتان
هربت من ظلم القرابة للذي ... يحيى على القتل وبالعدوان
ماذا يخبئ لي المصير بجنبه؟ ... هل ذا نجاتي أم هو الجاني؟