دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُغُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نهاية.
يُقال القدر هو المنعطف الأخير لحياتنا و أننا نُميل نحوه في النهاية ..
و لكن هل لأختياراتنا ثمنًا ندفعه قبل الخضوع لإختيار القدر ؟
.
.
فتاة حطّمها القدر من جانب مُظلِّم .. تحاول بكل جُهدها أختيار الأفضل لها
على يقين بأن قدرها القادم سي مسى أفضل من سابقه
لذا تفضَّل بالجلوس عزيزي القارئ و شاهد عجلة البخت و هي تدور، و نرى معًا ماذا ستستقر لها على اختيار ..
على دُرُوب الهوّى نَسِير، فإن عَشِقْنَا تُوبْنَا إلا من سُوى الحَبِيبْ، القَلّبُ معه وبين يديه يَمِيل، وإن كان هَواهُ قَدَرِي فَبِكُل الحُب أُرِيد، وإن كان اخْتِيارِي أنْتَ فلا داعٍ بالمَزِيد، لكن إن لم يَكُن الأمر كذلك فأنا عن الهَوى ضَرِير، وحُرِمْت على قلبي نِساء الكَوُنِ والحَرَج ليس على المَرِيض.
حينما يمتزج الحب بالحرب تنقلب جميع الموازين، يُحال الفوز إلى هزيمة، ويصير الفائز خاسر، ويصير المتحكم مُتحكم به، ويتحول الحكيم إلى متهور، ولكن هناك من يكسب الحرب بفضل الحب، من يتخذ منه سيفًا ودرعًا من لا يستطيع أن يطمس الحب على عينيه، تُرى هل سيكون الأمراء من أي نوع، وماذا سيحدث حينما يمتزج حبهم بحربهم؟
رواية بطابع ملكي وسلاطين وأمراء وحروب ومكائد.
ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
ولأنني امرأة مسرفة في مشاعرها ، أحببتك بقلبي كاملاً دون أن أدّخر منه شيئًا لأيام الحنين والغياب والاحتياج ، بتُ ملازمًا لقلبي كـ نبضه ، أحببتك في زمنٍ كذّبوا الحُب فيه، في وطنٍ يُعارض كُل شُعور، بين أُناسٍ يجهلون العاطفة، أَحببتك على أرضٍ جافّة، تحت سماءٍ مُظلمة، وخلف تعارض بين قلبٍ وعقل وزمان ..
حاولت أن أنجو بقلبي منك .. فـ تعثرت بك و بحُبك أكثر . .
وتحققت مقولة جدتي عندما همست لي ذات مرة
" لا ينبض القلب إلا لعاصٍ "
عاصي & حياة ❤️🔥
ليسَت كل عائلةٍ متواجدة في الحياة تكونُ مثلما نعتقِد، فـ هُناك عائلاتٍ لا نتخيّل أنها بهذا الشكل.
إن كان الشرّ هو من يجري في الدِماء..
الخُبثُ هو من يجري داخل العُروق..
القسوةُ هيَ مَن تتكلّم..
الغرورُ هو الصباح والكِبرياءُ هو المساء..
كيفَ سيُنتِج آفاقًا؟
كيفَ سيُنتِج أولادًا؟
بداية النشر: 13/2/2024
نهاية النشر: 27/6/2024