عجباً لك يا دُنيا !!
تجمعيننا بأرواح نتعلّق بها ونقضي معها أجمل الأيام واللحظات ،
ولكن بليلة وضُحاها تفرّقينا عن بعضنا باعتراض الظروف بيننا ،
بتلكَ العوائق التي تقطعُ حبال الوصال ،
ونبقى نبتلعُ مرارة الفراق كشظايا الزجاج ،
تباً لنا حين تعلّقنا مع عِلمنا بعدم دوام أحد ..
تباً لنا حين أتحنا المجال لمشاعرنا ،
وتباً لنا حين نسجنا تلك الذكريات بتلقاءِ أنفُسنَا 💔.
هل يجتمعان اليث والگمر
هل الحب سيغلب كل الضروف
ليتنا مثل الطيور !
إن ضاقت بنا الأرض؛ حلقنا نحو السماء..
بقلم ود الباشا
ماحلل احد ياخذ قصصي بدون ذكر اسمي (ذمه)