للكاتب : أحمد عبدالله ، تعمل الأم ( رانيا ) مدرسة كيمياء ، ولكن تنهار العائلة تمامًا حينما تتعرض (حياة) ابنه زوجها للاغتصاب من زملائها في المدرسة ، أثناء ذهابها للمنزل لزفاف صديقتها ، تحقق الشرطة في قضية (حياة) ولكنها لا تجد دليل واحد ضد مرتكبي الجريمة ( الشباب ال 4 ) . في عالم فشل فيه القانون في رد شرف العائلة، تقرر الأم تحقيق العدالة بنفسها والانتقام منهم واحدآ تلو الاخر . فكيف سيكون الانتقام ؟ ومن سيساعدها ؟
.
يلخص الكاتب القصة كاملة في 4 حلقات طويلة ؟
.
رواية تحمل موضوع تقيل جدآ ؟
.
مستوحي من الرواية الكورية " لا تبكي يا أمي "
بنت عاشت كل حياتها تعيسة و كانت تعتقد ان حظها هو السبب ؟ و لكن بلصدفة وقف الحب أمامها ؟ قصة من داخل المجتمع الليبي ؟
.
انا: حظي دمرني <br>
************<br>
**في عرب لو كان امعنا <br>
ماهذي حالتنااا رانااااا<br>**
............... قراءة طيبة
هي قصة الاولى من نوعها
هذه القصة تروي معاناة فتاة ليبية لمساعدة اهلها واختها المريضة لعلاجها فساعدها القدر بدخولها لعالم الغناء الذي جعل من حياتها ايسر واسهل ولكن يغير القدر ذلك في لحظة
الرواية باللهجة الليبية
للكاتب: اسلام غريبي
عشق مستحيل.. كيف وهو بمقام والدها
ولكن جاء انصاف القدر بمفاجئه له وللجميع. وعلم انها كتبت على اسمه من اول يوم لها بالحياه ولكنه كبير العائله والمؤتمن عليها من قبل الجميع... ماذا يفعل وهو يقتله العشق والشوق كل ليله
فى رواياتى هتتكتشفو مدى غباء الرجاله او هو حبهم وصلهم للغباء فى روايتى هتفكرو ان البطل عنده شوزفرنيا من كتر التناقد اللى فيه
قصتنا قصه حب
ولكن قصه حب بدات بازواج
فتاه يتيمه لا اخ ولا اب ولاسند
لكنها جميله وطيبه لكن بسبب ما مرت به ثقتها فى نفسها ليست كبيره
كل ما يراها يسحر بجاملها
حتى بطلنا سحر بجاملها ولكن لا والف لا ان اعترف بذالك حتى لو كانت زوجتى لم ولن احبها ابدا
حسنا انا احببتك ولن اتوقف عن ذالك ولن اتوقف عن محاوله جعلك تحبنى الى ان تقول لى توقفى لكن اعلم وقتها انها ستكون النهايه لانى ساجلعت تصبح متيم بى ايها العاشق
قصه حب مابين ادهم والين
باللهجه العاميه المصريه
بقلم Suhaila enab
لا احلل السرقه او اعاده النشر او الاقتباس بظون علمى
الروايه من تاليفى لو كان فيها اي تشابه فده مش مقصود هى بس تشابه فى الفكر
متباعه
وبحبكم اوى
الروايه حلوه على فكره وعلى ضمانتى
نهايه سعيده
كبير العيلة
الجزء الثاني "دماء لا يغفرها العشق"
بقلمي/ احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص:
قرية خضراء في ربوع الجنوب، راسخة العادات، ثابتة التقاليد، يحكمها قانون الكبير بالعدل والحكمة، مغلّف بقفاز القوة.. من أهم قواعدهم.. لا تُهن ضيفا.. لا ترد ضعيفا يبغى نصرتك، ولا... تنسى ثأرا فتُهدر كرامتك!!...
هيَّ.. صبية زينة الملاح.. خدوها فدوُ.. لزينة الرجال.. بَكُوها يوم زفّتها.. كانّها للجَبِر رايحة..
وَجَفَت براس شامخة عصيّة الدمع، جالت أنا بت راجل وأخت راجل.. وتربية الرّجَال ما تخاف و لا تِجْزَعْ، لكن مالكها كان للجَسوة عنوان.. جلب ميّت.. دم حامي.. عنيد وعنادَهْ مالاَهْ مثال..
وتتلاجى الجميلة والوحش.. حاذري يا صبية.. للعشج سلطان.. ما يِّغلِبُهْ شَيّْ.. لكنه ما يمحي تار ولا يغفر دم.. وعشجًه هوَّ مَالاهْ أمان.. يِّسبيكِ وما تجْدري تجولي لاه... من مِيتَهْ والأسيرة تجدر تُهرب من جبضة السجّان!!!