بين صمت الجماهير ونظرات العالم، كانوا بيتقابلوا بصمت، وبيفهموا بعض من غير كلام
كل مره جنب بعض، كل لمسه صغيره،
كانت بتأكدلهم إن الحُب دا أقوى من أي حاجز..
وأعمق من أي خوف..
مِثليه مَصريه
لُغه عاميه (سرد وحوار)
مَشاهِد جِنسيه +18
- الروايه لا تمد للواقع بِـ صِله
- جَميع الحُقوق تَعود لي كَـ كَاتِبه أصليه
-مثلية مصرية ±21-
في عالمٍ تغلفه الوجوه الباردة والأقنعة اللامعة، يختبئ خلف كل نظرة قصة، وخلف كل لمسة خطأ لا يُغتفر.
إنها حكاية أولئك الذين أحبّوا في الوقت الخطأ، ومع الشخص الخطأ... لكن بطريقتهم الصحيحة.
• رواية مستمرة
• تحتوي على مشاهد جنسية
• الرواية ومحتواها لا يمد الواقع بصلة
أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.