في اللحظةِ التي يرسم فيها الشرير أحداثه الخاصة، تصبح الحبكة في يدهِ بدلا عن الكاتب، وتتحول أحداث القصة إلى أخرى مليئة بالإثارة، خاطفة للأنفاس، وخالية من لحظات الطمأنينة! .. وها قد عرف الشيطان كيف يُحرِك مسارات الرواية!
مقتبس من رواية "ملتقى الطرق"
سيكولوجية الصداقة سابقًا. ♡
مقدم برامج بالمذياع، كان لديه سر خاص يمكنه من قراءة الرسائل على نحو مميز، حيث يستطيع التعرف على ماضي الأشخاص، بمجرد قراءة سطور تمت كتابتها بأياديهم أو رؤية صورهم الفوتوغرافية، ستتشابك طرقه مع أوليفيا باركر، المحررة بأحد مكاتب القصص المصورة، والمصابة بمرض عمى الأوجه المكتسب.
ما هو السر الذي يربط مصيرهما معًا تلك التي لا تتمكن من التعرف على الأوجه وصديقنا الذي لا يستطيع أن يستخدم هبته عليها.
القصة فريدة من نوعها في العالم البرتقالي، ولا أسمح بنقلها أو نسخها، أو الاقتباس منها دون إذن مني.
القصة بدأت ١٢ فبراير ٢٠٢٣، وتم التخطيط لها بشهر يناير ٢٠٢٣، بناء على طلب متابعي ونشوت "رسالة".
انتهت بيناير 31.01.2024
رنَّ صوت السجّانة القوي في زوايا غرفة الزنزانة الموحشة
"السجينة رقم 1124 ... دانا مارتن... حاضرة لبدء جلستها"
إعلان حضور لا أحد يكترث له، لكنها كانت مصرةً على الإمساك بذراعي بإحكام، فلا أعلم ما الذي دفعها لتتحكم في خطواتي بهذا القدر، وكأنني أمتلك القدرة على الفرار من واقع يطاردني من كل اتجاه. مجددًا، أحكمت يديها على ذراعي، ثم نظرت إلي وعلى فمها الخبيث ابتسامة غير مفهومة وهي تقول:
- فلتتأقلمي، الجميع يكون مثلكِ عادةً.
في ليلة صيفية بعام ٢٠١٤ كان هاري والتر يستمتع بأجواء مهرجان العام الأخير قبل تخرجه من كلية الحقوق ولكنه لم يكن يعرف أن حياته ستنقلب رأسًا على عقب عندما حاول إنقاذ زميلته مورينا سميث والتي كانت تحاول الإنتحار.