كانت الزهرة بين تسعة من النخيل الشاهق، ذلك النخيل الذي وقف في وجه العواصف مانعًا إياها من الوصول للزهرة، لكن وبسبب زيادة تلك العواصف شراسة، اضطروا لاقتلاع الزهرة، وغرسها في ارض مستقرة بعيدًا عن عواصفهم الخاصة، لكن مازالت القلوب تشتاق، والاعين تترقب، والآن أما آن للزهرة أن تعود لارضها ولو في زيارة قصيرة ؟؟
فهذه العائلة ورغم جمودهم وصلابتهم، إلا أن تلك الزهرة الرقيقة لا تمثل لهم فرد اضافي في العائلة فقط، بل تمثل الجزء المنير في ظلام حياتهم، نقطة الالوان في لوحتهم البيضاء الباهتة.
ولِمَ لا وهي " زهرة آل فوستاريكي" .
*نوفيلا مجمعة لابطال روايتيّ ( احفاد اليخاندرو بجزئيها، ورواية روح ملاكي ) *
*جميع احداث الرواية من خيالي، حيث خلقت لنفسي ولشخصياتي عالم موازي لا علاقة له بعالمنا، لذلك قد تبدو بعض التصرفات أو الأفعال غير منطقية لك، لكنها وبالفعل ستكون أكثر من منطقية في العالم الذي بنيت، لذلك النوفيلا هزلية غرضها محاولة رسم بسمة على فمك ووضعك داخل أجواء عائلية رومانسية لطيفة، فدع العقل جانبًا وعش بقلبك يا رفيق ...*
رحمة نبيل .....
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاك يا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
رواية من المجهول رواية (دراما مصرية اجتماعية )
تتحدث عن رحلة في البحث عن المجهول الذي يقوم بقتل الفتياة الشابات بعمر العشرين وسرقت ارواح بريئة
لتبدء من هنا الحكاية بواسطة ستة ضباط من المخابرات (فريق الذئاب)
سليم المنشاوي ومراد الانصاري حازم مدحت علاء
عبد الرحمن الراشدي انور هلال احمد الكلاف
تبدء رحلة البحث تحت اشراف رأيسهم الاكبر من بين خبايا واسرار غير مكشوفة وغموض رائعة ترسمه لنا الكاتبة الروائية المبدعة خديچة جلفة بسرد رائع واسلوب سلس محبب للقارئ تجمع بين الفصحى والعامية( المصرية) تلحفه بغطاء من الابداع
المجهول احداث متشابكة ورحلة بحث غامضة.
الكثير و الكثير من الأثارة و التشويق بالأنتظار و أهمهم الغموض
بقلم خديجة جلفة
مع كل حكايه بتنتهي في حياتنا بنفتكر ان خلاص دي نهايه المطاف بس اللي منعرفوش واللي بنكتشفه بعد كده ان اخر سطر في حكايتنا القديمه بيبقي عباره عن اول سطر في حكايه جديده الذ واحلي مليون مره ❤