في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
.... عيناكي ...تجيد ارباكي...فانأ اتحاشا النضر فيهما مباشرة ،فهما نقطت ضعفي !
عندما يجتمع اثناًن من عالماً مختلفاً هيه طفله بريئه لاتعرف الخداع عنيده
هو رجل متعصب يهابه الجميع يقع بعشقها
وهي لاتعلم
تتزوجه وهيه لاتريد فه تنضلم بل عاشق الغيور
هيه طفله لاتعلم معنى الحب وهو عاشق متيم في حبها
#امنه.فارس