لم تكن تلك النهاية التي تمنتها و لا حتى الحياة التي اختارتها.
دخلت زواجها بقلب مايزال معلقًا برجل آخر، تاركة خلفها خطوبة لم تُمحَ آثارها من قلبها بعد، و ذكريات ترفض أن تختفي أو أن يتم نسيانها.
أما هو...فكان يعرف.
يعرف أنها لا تراه، ولا تنتظره، ولا تحبّه.
ومع ذلك، اختارها...اختار ان تكون زوجته حتى و إن جاء ذلك على غير ارادتها.حتى و إن كان قلبها ملك لغيره!
لكنها الفرصة الوحيدة للحصول على حب حياته..
بين صمتٍ طويل ونظراتٍ لا تُفهم، تفاصيل صغيرة و مشاعر جديدة تبدأ في التسلل...
اهتمام لا يُطلب، احتواء بلا مقابل، وصبر يربك قلبًا اعتاد على غيره.
فهل يُولد الحب بعد الزواج؟
أم أن بعض القلوب، حين تتأخر... لا تجد من ينتظرها؟!
[Started: 23/6/2026]
[Ended: ...............]
الرّواية من سلسلة
VANTABLACK
نَافِيير رُوسّو... الابنَة و المرأة المِثَاليّة التِي يتناقَلُ اسمُها كلمسَة قِدّيسٍ بين أحادِيث نُبلاء المُجتَمع.
تتغَيّر أحداث حيَاة الفتاة الغنِيّة مع افلَاس شَركَة والِدها و اجبَارها على الزوَاج من ابن العمّ دَال ديِنيِ الأصغر : أدرِيك ... عَار عائلة دَال ديِنيِ .
رجلٌ أخرَس بسُمعةٍ سيئة و امرَأة مِثاليّة ؛ الصّورة التي يرَاها الجمِيع...
لكن الحَقِيقَة لو ظَهَرت، لمَا كانت الاسقُف لتمنعها عن الانفِجار.
تارِيخ النشر : ٣/٢/٢٠٢٢
"لقد عاقبني الله على كل خطاياي برؤيتي للرجل الذي أعشقه يحب أختي"
-أفروديت كامارينوس.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في أعقاب مذبحة مروعة أودت بحياة عائلتها، تجد أفروديت كامارينوس نفسها بمفردها تواجه الإذلال على يد قاتلين عائلتها.. و وسط حياة قاسية خالية من الأمل، تتمسك بحبها لزافير ساندوفال، فارس أحلامها المغوار لأكثر من عشرون عامًا.. ولكن "من الحب ما قتل"؛ وزافير ساندوفال فعل ما لم يستطع قاتلين عائلتها فعله... لقد قتلها وهي لا تزال على قيد الحياة... أم لم يفعل؟
في هذه الرواية؛ ليس كل ما تراه يكون الحقيقة
عليك الحذر من أن تنخدع بالحقيقة!
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
اسم الرواية السابق: "سيلين"
-
"هل ترين ذلك القرص الذي يتوسط السماء؟"
رفع ذلك الفتى يده الصغيرة وأشار بأصبعه الى السماء بينما يحادث تلك الجالسة بجانبه.
"نعم اراه انه القمر"اردفت تلك الصغيرة من بين شهقاتها وهي تنظر بعينيها الدامعتين ذات اللون الفاتن إليه بينما تجيبه.
"صحيح ذلك القرص هو القمر، لكن هل تعرفين انه الشيء المشترك بيننا نحن فقط ؟"
"حقاً وكيف ذلك ؟"تسائلت و شهقاتها بدأت بالانخفاض بينما عيناها التي كانت تلمع بالدموع اصبحت تلمع ببعض الفضول الذي رأَه ذلك الفتى لطيفاً
"ببساطة أسمك هو سيلين الذي معناه هو القمر ولون عيني الرمادية المماثلة للون القمر"
قطبت حاجبيها بينما تسأله "ماذا يعني ذلك ؟"
"انه الشيء الذي نتشارك به انا وانتِ فقط،القمر يجمعنا معاً"
ابتسامة جميلة تربعت على ثغرها دلالة على انها فهمت ما يقصده،
"لذلك فلنقطع وعداً هنا اننا لن ننسى بعضنا ابداً، مادمنا ننظر للقمر فسنتذكر بعضنا دائماً ، هل تعديني بذلك؟"
اردف الفتى الصغير بتساؤل وهو يترقب اجابتها بينما يحاول كبح حزنه وقد مد اصبعه الخنصر امامها
رفعت يديها تمسح دموعها العالقة بجفونها تعطيه ابتسامة عريضة بينما تشابك اصبعها معه،
" اعدك اني لن انساك ابداً"
كتاب الاول من سلسلة دم المافيا
🥇عاطفي
🥇عشائر
🥇ذكريات
كانت تهابه دوناً عن الجميع فهو الأكبر والأكثر قساوة بين أقاربها .. ولكن من كان يدري أنه سـيكون طوق النجاة الذي سـينتشلها من بؤرة هلاكها
الجزء الاول من سلسلة نبضات بين الو
روايـة رومانسي أجتماعي ..
بقلمي: شيمـاء عصمت ..
-لماذا تستمر بمناداتي بسندريلا؟
بالنسبة لها كان رجلا من الصعب إجراء محادثة ودية رفقته وبدى لها شخصا لا يمكن العبث معه، وكأنه قد كتب على جبهته عدم الإقتراب، في أول لقاء بينهما رأها تصب الشراب على رأس إمرأة حاولت التقرب من حبيبها السابق وفي المرة التالية قام بتوبيخها لكونه ظن أنها أخدت له صورة خلسة لذا هي وضعت تصورا عليه.
رجل يجب وضع مسافة الأمان رفقته.
لكنه إعتذر بشهامة عن خطئه ولقبها بسندريلا، لم تكن على علم أنه قد يدرك كونها المؤثرة المشهورة ذات الهوية المجهولة فقط من صوتها وحركاتها، تقربه منها كان بحدود وكأنه غير مستعجل بتاتا بشأنها.
هو وحده من يعلم بالحرارة التي تحيط به في كل مكان تقع عينيه عليها، كما لو كان مسحورا لم يستطع قمع شعور اللهفة والعطش لم يملك قط الرغبة بدفعها أرادها بطريقة مجنونة ولم يهتم بما كان عليه ماضيها، أرادها هي فقط وسيحارب أي رجل يقترب منها ويحاول سلبها منه.
|صنفت الرواية لفئة البالغين، ليس بسبب وجود مشاهد جنسية، بل لأنها تتناول مواضيع حساسة مثل الإساءة وسوء المعاملة.|
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابي ع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨