خلف كل نظرة حكاية ...
وخلف كل ابتسامة جرح لا يراه أحد
هي فتاة ولدت حرة، لا تؤمن بالخضوع لأحد
وهو رجل تخشاه القلوب قبل أن تراه العيون
وحين تتقاطع طرقهما، تبدأ لعبة لا رابح فيها حيث يصبح العشق سلاحاً، ويصبح الكبرياء عدواً لا يرحم
في عالمٍ تحكمه القوة وتُختبر فيه المشاعر، ستكتشف أن بعض القيود لا تُصنع من الحديد
بل من القلب.
البحر ...
ذالك السر الاعضم..
الذي يخفي اكثر مما يضهر..
يمكن ان يكون عشقا او هلاكا لكل من غاص في اعماقه او حتى طفا على سطحه..
يحفض اسراره بقوة كأم ممسكة بطفلها الوحيد
لكن هذا طفل يتفلت من وقت لآخر من يدها القابضة ليكشف لنا بعض خبايا امه..
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!