-انا النسر الاسود و انتي ابنة المزارع تذكري ذلك
-الحب لا يعرف لون ولا مقام ولا زمان
- بل الحب كذبه اخترعها بائعين الورد
-انا الوطن مهما هربتي تمتد لك طرقاتي
هكذا هو بحر هذه الدنيا وهكذا هي امواج القدر ترمي قلوبنا الى حيث نشعر اننا غرباء .. هذا الشعور الذي تعايشه بطلة الحكاية تلك الفتاة المتقمصة دور ذلك الشاب العاشق الذي صفعته الحياة وتلقى صفعته المميتة من تلك القاسية التي اغرم بها حدَّ الوجع!!
ترتدي حذائها الأقحواني المركون بكبرياء فتطرق به كل الطرقات لتأسر أنظاره فيقوم بتتبع طيفها بفضول وعناء فتقرر بخلع ذاتها من تلك الحياة ليعدو خلف سواد أفكارها ويركض نحوها ماسكاً لخصرها هاتفاً بين أذنها لما هذا التخلي من هذه الحياة يا ذات الحذاء الأقحواني .
- قبله ا كانت الأشياء مكررة.
قبلها كانت الحياة عادية .
بعدها كل جزء من الوقت صار لذيذ
بعدها كان التكرار يعني لذة جديدة.
قبلها كان الجزء الدفين مني مدفون.
- قبلها كانت الألوان مجرد لون واضح.
وبعدها صار للون حكاية اعمق من المجرة.
- قبلها وقبلي وقبل كل شيء
لم يكن قط الشعور جميلا لهذا الحد.
كانت الأشياء تحمل معنى جديد لأنها معها.