"مين؟! آدم رآفت؟ استحالة أشتغل معاه.. أنتو مسمعتوش الناس بتقول عليه ايه وسمعته عاملة ازاي؟ لو مكناش في بلد شرقي كان زمانه ممثل إباحي.. طب مسمعتوش إدعاءات الإغتصاب والتحرش اللي نازلة ترف عليه؟ لا لأ.. ما تقولوليش إني لازم أشتغل معاه.. يعني أنا بعد ما أتعرض عليا أشتغل مع ممثلين كتير مشهورين وناجحين ترسى في الآخر على آدم رأفت، أنا مش هانزل للمستوى ده أبداً، مش هاشتغل معاه حتى لو ده الحل الوحيد قدامي!!"
ماذا تفعل لو كل ما بنيت حولك ضاع في لحظة؟؟ ماذا لو أن مجهود سنين ضاع هباءاً؟؟ ماذا لو تعرضت للخيانة من حب دام لأكثر من سبع سنين؟؟!
هل ستواجه شيرين كل هذا أم ستنسحب وكأن شيئاً لم يكن؟ هل ستنجح في العودة مرة أخرى بعد اتهامها بالسرقة من حب عمرها أمام العالم كله؟
هل ستقبل العمل مع الممثل آدم رأفت المشهور بأنه زير نساء كمديرة أعماله؟؟ هل تستطيع النجاح معه خاصة بعد قضية اغتصاب من خطيبته السابقة؟؟!!.
*تحذيــــــر هـــــــام*
هذه القصة من وحي خيالي ويرجى عدم اخذ أي تفاصيل ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون موافقتي.
بدأ النشر ٥/ ٧/ ٢٠١٧
انتهت ٨ / ٩ / ٢٠١٩
هو......قبل ان يفقد بصره كان قلبه متحجر و لكنه يمتلك بعضا من اللين لمن يستحقه......و لكن بعد ما حدث معه انتزع قلبه من داخل صدره و وضع مكانه حجرا لا يلين
رغم استحاله عودته لسابق عهده الا ان الله ارسل له طاقه نور .....فهل سيراها ببصيرته ...ام انه سيظل
اعمي البصر .....و البصيره
سنري
هي ......بريئه حد النقاء...لا تعلم اي شيء عن العالم الخارجي الا قليلا فقط.......قضت سنوات عمرها السبعه عشر داخل جدران منزل ابيها ....الذي شيده ليكون حصنا لها من مهالك الحياه......ماذا سيحدث لها حينما تجبرها الحياه علي الخروج منه
سنري
تنويه
هذا المحتوي خاص للبالغين لما يتخلله من مشاهد جريئه او الفاظ لا يحبذها البعض
محتوي خاص بالبالغين🔞
داخل أعماقِ قصص الهويْ،دائمآ ما تكون البداياتِ أفضل وألطف،بعدها يبدأ الشغف بالتلاشي رويدآ رويداْ،حتي يصبح الأمر عادي
وبقصتي مع زوجي وحبيبي لم يكن الأمر يومآ عادي،فكل يومٍ أعيشهٌ بجوارهْ هو بالنسبةٌ لي بداية جديدة وشغفٍ أعنف وحياهًٌ أفضل،، لكن يبدوا أن القدرِ كان لهٌ رأيٍ أخر ، فقد أٌخذت سعادتي من بين يداي،وبدأت أتذوق مرارة الألم
فهل سأحظي بفرصة أخري للحياة من جديد؟
أم أن حياتي أيضآ إنتهت وقت الرحيل
وسأظل أحيا حياتي ،بين ثنايات الماضي والحاضر .
☆ قلوب حائره ☆
بقلمي روز أمين
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
هاجس الهوس اجتاح قلبه في محبتها... يتوق إلى وجودها... يأمل في لمس كل جزء من روحها... ولكن، تظل هي في عالم بعيد كل البعد عنه...
تمكنت من إرهاق قلبه بأعظم المعاني...
لقد تسللت إلى قلبه المفتون ورفض عقله فكرة إبعادها عنه... تلك الفتاة الرقيقة سيطرت على إرادته كسوار يلتف حول معصم...
أمام الآخرين، يظهر بمظهر القوة، لكنه يذوب ضعفاً أمام سحر عينيها...
مفتون بها... مهووس بحبها حتى النخاع...
تبغض حياتها بسبب مشاعره نحوها... تشعر بالخوف منه وتنتابها الرعشة بمجرد سماع اسمه...
تمقت تسلطه وأوامره الدائمة...
أرهقني عِشقُها || I was tired of her love
2019
#وداد جلول
#Wedad Jalloul