أسرتني عَينيها العسليتين مُنذ اللقاء الأول ، لِقاء ليس في الحُسبان ! وشخصيتها ليست كأي شخصية
قُوتها ، حَنانُها ، حُزنَها ، ضَعفُها ، بُكَاءُها ، ضِحكتُها ، إبتسامتها جمعيهم اصابوني بشلل ثُلاثي الابعاد في كل مكان في جسدي ، دفعني كل انش في جسدي أن أمتلِكُها
أمتلكُ قَلبُها ، روحها ، عَذابُها ، حُزنَها ، فَرحُها ، كُل شَئ بها
شردَّت قَلبي اليتيم كما تَشردَّتْ !
شردَّتْ عَقلي البائس لأتوُه في جِدران رَأسي كمن يبحث عن مَأوي ..
يا من ذوبـتيـني عِـشقًا فوق العـشق أضـعافًا مـُضعـفة
فَتَاةٌ ذَوَبَتني عِشْقًا💙
لـ أمينة محمد 🍀
عاشت حياتها تنس ج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
المقدمه
الأسر هو ما يميزه؛فقد اسر قلب هذه وتلك لم يترك واحده...حسنا لقد ترك واحده فقد وقف أمام هذه المتمرده وهي ظنت انه لا يستطيع التقدم.......مسكينه لا تعلم أن الأسر إدمان لديه أقوي من الكحول والمخدرات!
صحيح وقفت في وجهه كالأسد ولكن في هذه اللحظه فقط بدأت لعبته وكان عنوان اللعبه يتلخص بقوله سأطفئ شعلة تمردك.
ولكنها تعشق التمرد فهو غايتها لم ولن يستطع أحد السيطره عليها وعلي هذا التمرد أتي هو بكل هذه الرجوله
فهل سيستطيع أن يطفئ شعلة تمردها أم ....ماذا؟؟