هي فتاة ذات كبرياء عالي لن تتخلى عنه قط و ذلك لما مرت به عاشت الكثير و هي صغيرة جعلها تبتعد عن اهلها و قطعت وعد على نفسها لن يهتز كبريائي قبل أن أنتقم و لكن تعطيها الحياة فرصة للسعادة فهل تقبلها ام تستمر في الأنتقام❤❤
هي فتاه منتقبه ملتزمه بتعاليم الاسلام، تتمني دائما ان يجعلها الله سبب في هداية احدهما، انشأت شركة لعمل الافراح الاسلاميه، مرحه وطيبه وقويه شخصيه متناقضه مثله تماما.
هو ملتحي يمتلك صوت عذب ينشد الاناشيد وامام لمسجد في المنطقة الشعبيه الذي يسكن بها، انشأ مصنع لتصنيع الملابس المحتشمه التي يقوم هو بتصميمها، مرح وجدي قوي وهادئ شخصية متناقضه مثلها تماما.
كيف سيتقابلا؟ وماذا سيحدث بينهم؟
انتظروني في رواية قويه جدا ومختلفه ❤
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) 😘
هو رجل ارمل واب لطفل لم يعرف الحب طريقا لقلبه يريد الانتقام لزوجته وعمه وبينما هو يصارع للانتقام ولحماية ابنه تأتي هي برقتها وعفتها لتسلبه قلبه بدون الاستاذ وتشعل لهيب حبه ليصبح مهوس بها ولاكن هل لرجل العناد فيه عنوان أن يعترف بأن قلبه امتلك من قبل امراة بينما هي معه من أجل طفلتها فقط أو هاذا ماتوهم به نفسها فهل يدق قلبها لتعلن عن امتلاكه لمشاعرها وتروي قلبه بعشقها وهل للصعاب وعقبات من أصحاب القلوب القاسية
أن تقف في طريقهما كل هاذا من رواية لهيب الحب
حاصلة على المركز الاول في الغيرة
بقلم سِيفار
( الرواية مكتملة )
ودائماً تغدر بنا الحياة فهي ليست جميعها باللون الأبيض أو جميعها باللون الأسود فالحياة إمتحان للجميع لا يجتازها سوى القوي هنا ليس مكان الضعفاء تعلم جيداً إن لم يكن بك القليل من السواد لن يكون لك مكان في هذا العالم......
الجزء الثانى من أسطورة النساء
الجزء الثانى من {سلسلة جبروت وانتقا م حواء}
{لا أسمح بأي اقتباس كلى أو جزئى من روايتى ولا فى الأفكار ولا الأقوال ولا حتى المضمون}
ثلاثة فتيات منهم من كانت مشردة ومنهم من اغتصبت فى طفولتها ومنهم من تزوجت فى عمر طفولتها وتطلقت فى عمر طفولتها ايضا وكان معها طفلتها تقابلو جميعهم وكان طريقهم ما هو إلا طريق واحد الانتقام فجميعهم اغتصبت طفولتهم كرهو الرجال بشدة سعو للنجاح حتى وصلو لمبتغاهم وذو شأن عالى فى المجتمع فهم ليسو اى فتيات فهم فتيات من الصخر لا يمكن هزيمتهم ابدا ولكن هل سيأتى من يغير لهم تفكيرهم ويلين لهم قلبهم ام سيكون قلبهم من صخر حقا
وهم ليسوا سوى (*أسطورة النساء*)
الجزء الأول من{ سلسلة جبروت وانتقام حواء}
{لا أسمح بأي اقتباس كلى أو جزئى من روايتى ولا فى الأفكار ولا الأقوال ولا حتى المضمون}
نعلم جميعا أن الطمع يقل ما جمع ...وما بين أطماع الدنيا الكثيرة...تنفرد هي بطمع واحد...الا وهو الطمع في عشقه...ليضيع عشقه في زمن الطمع...ترى هل تستطيع حمايه وإنقاذ عشقه من الضياع ام ستتركه يضيع ويتخبط وسط اطماع الجميع
الندم :هو التحسر علي قول نطقنا به... او فعل فعلناه... شعور بالرغبه للعوده زمنيا لاصلاح ما قمنا به... وهنا ماحدث بالفعل فقد ندم اشد الندم بسبب أفعاله المخزيه التي إصابتها بالخذلان... فتوقفت عن حبه وعن التفكير به لم يكن في حسبانه ان هذا الملاك البرئ يكره وبشده مثل ما أحب... ترى سيشفع له ندمه ويستطيع استرجاع قلبها من جديد.. أم لا... ام الحياة ستعوضها بفرص أفضل منه؟