كان يا ماكان في اربع اخوان واختين جمعهم الوفاء وابعدهم الخبثاء حاولت ان تجمعهم من جديد فخربهم كيدهن اخوان لم يبقى احداً لهم وانقتل واحداً منهم حب رجل عظيم لاأمرئه قلبها لرجل اخر❤️
بدأت بكتابه قصتي ٢٠٢٠/١٢/٣١ وياربي بدايه خير في سنه جديده احبكم متابعيني وجهوها وساعدوني في نشرههه
حينما نظن أننا وصلنا الي نهايه المطاف ووقفنا علي حافه الهاويه
يصبح للقدر راي اخر
ليعزف انشوده جديده
ويسطر بدايه جديده
لم تكن النهاية
بقلمي عفاف شريف♥️
دراما اجتماعي واقعي حزين رومانسي ❤
يامرآتي هل لي برشفه أمل تطمني
ان غداً افضل اتطلع لرؤيه.. روحيه مستقبلي
الجديد.. سحقاً لك يازماني وزمام انتحالي للحزن.
ابعثي فرحاً لي يامرجانتي.. يكفي اننا تغطرسنا
في قاعك...
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل