الرواية راهي تحكي على انوا جد ترك وصية لاحفاده وكاتب فيها انوا لازم على احفاده يتزوجوا و يجبوا نساهم لدار باش تنور و تتعمر هاديك الدار و لي يتزوج الاول ويجيب ولد راح يعطيه نصف ممتلكات الورثة تاع الشركة والسلسلة تجارية ليه ...لهذا سبب سيتنافس الاحفاد الثلاثة في زواجهم طمعا وليس حبا ليحصلوا برك على الورثة لي خلاها جدهم ليهم وزعما يمكن راح يكون حفيد منهم يتزوج بحب؟ و شكون لي راح يكمل طمع ديالوا في الجائزة؟ ...ومن ستكون ضحية هذا الطماع و طيح في هذا اللعب ديالهم على الورثة ...تابعوا الكرونيك تفهموا ؟
عاشق ..متيم..اسد جريح يعاني من عذاب عشقآ يرديه قتيلا كل يوم
عشقا حوله الئ وحش غاضب
ذهب اليها محملا بشوق فوق شوقه وعشقا جامح رغم غضبه العارم منها الا انه فقط يريد رؤيه عينيها ..استنشاق عبيرها..دفنها في احضانه حتئ اخر دقيقه له في الحياة
صفع الباب بشدة جاعلآ اياها تنتفض رعبآ تزدرء ريقها بخوف لادراكها انه يقف عند الباب خلفها لا تستطيع الالتفات من شدة خوفها
لاحظ ارتجاف جسدها وخوفها
لعن تحت انفاسه ينظر لظهرها شعر بقلبه يريد التمرد والخروج من بين اضلعه ليركض اليها ويعانقها بشدة اغمض عينيه بقوة كي يستعيد غضبه الذي بدأ بتلاشي فور رؤيتها توجه نحوها وامسك كتفيها وادارها بعنف نحوه فالتقت عيناه العسليتان بعيناها التي بالون البندق نظر الي ابنه خالها التي تقف جانبا تنظر له جاحضه عيناها بصدمه من رؤيته
ثم ارجع نظره نحوها وصرخ بوجهها بغضب ماللعنه التي سمعتها انك خطبتي لمن خطبتي اجيبي تجاهل نظرات الخوف وتجمع الدموع في عينيها وصرخ مرة اخرئ من العاهر ابن العاهرة الذي خطبتي اليه اجيبي واللعنه عليكي
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
ماذا يحدث اذا قررت الانثى الانتقام
ماذا يحدث اذا كان لقبها الوحش
هى فتاه فريده من نوعها ذكيه من الدرجه الاول و سمعها قوى جدا و القوه البدنيه لا يوجد مثيل لها
لا تخاف من أحد واذا قررت شئ تفعله
تفعل ما تقوله وما لا تقوله
ماهره جدا في التمثيل و الخداع لا يوجد من يهزمها
والكل يعرفها بإسم الوحش وليس إسمها الحقيقي
لا أحد يعرف حنين و لاكن يعرفون الوحش
هذه القصه تحكى عن ضابطة شرطه (حنين ) فقدت اهلها وهى صغيره فقررت الانتقام ولكن وهى تنتقم تقع فى حب ضابط ( احمد ) هل سيقف الحب فى طريقها تابعوا معنا القصه لتعرفوا ماذا يحدث ؟؟؟؟؟؟
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة
الرواية لها جزئين في كتاب واحد بعنوان عشقتها فغلبت قسوتي
#قسوة_عاشق
حبها ك اللعنة سرت في جسده حتى بات كالمسحور
عشقها للحد الذي لا حد له مخترقا كل حواجز القدر المنيعة
و لكنه لم يعلم أن يكون لعشقها ضريبة ف تفنن القدر في تحصيل ضرائب عشقه
الرواية بقلم اسراء على و كل الحقوق محفوظة لها