اذهبي الى الجحيم وسأجدكِ!
اهربي الى اخر بقعه من الارض وسوف احضركِ!
مكانكِ بين أحضاني ورأسكِ يضع فوق صّدري
كل ماهو لكِ قد سبق وتوقع بأسمي!
ففي النهاية أنتِ لي الى الأبد!.
| لمعرفة احداث الرواية .. يجب عليك قرائتها |
التصنيف/ غموض - دراما - اكشن - رومنسي
-قد تحتوي على ألفاظ بذئية ومشينة لا تناسب البعض (16+)
" تأليفي الخاص لا ابيح انقل او حتى الاقتباس منه! "
( اتمنى لكم قراءة ممتعة )
فتاة عربية تتعرض لتحرش من جارها فيرسلها والديها الى خالها الذي يعيش في المانيا لتقابل ذلك الشيطان.......
ماذا يحدث لذلك شيطان الذي يقع في حبها ، هل ستبادله حب......؟!
《 جميلتي ♡ 》
مرحبا انا فتاة مشاغبة أبلغ من العمر 18 عام سأقدم في الجامعه قريبا جدا
أتعلمون انا لست مشاغبة انا كنت أحاول أن أكون مرحة معكم ولكن انا اتعس فتاة في هذا العالم كله أكره حياتي كثير منذ كان عمري 14 عام وانا لم ارى الفرح في حياتي بسبب هذا اللعين الذي قتل أبي وأمي و لماذا لأن ابي رفض أن يزوجني له لاني طفلة وهو. يكبرني با 10 أعوام قتلهم وسجنني في قصره اللعين ولكنه في يوم من الأيام فقد السيطرة علي نفسه وحاول انا يغتصبني ولكن صديقه منعه و من بعد هذه اللحظه لم تري وجهه لقد سافر خارج البلاد و لم أعد اعرف عنه شئ و لكنه تركني مع شخص أحقر منه حاول اغتصابي ولكنه اغتصبني فعلا و هددني بأني اذا تحدثت أو قلت لأحد شي سوف يقوم بقتل عمتي و أسرتها أجل لقد تخلت عني لهذا الحقير ولكني لا اتمني لها الموت فهي ماتبقى لي من عائلتي لقد مات بعدما بقلم باغتصابي باعوام قليلة جراء مرض أصابه لاعلم ماهو هذا المرض ولكني فال يذهب للجحيم ويتركني سوف يكون عمري 18 عام الشهر المقبل كم اتمنا الموت انا لست عذراء لاستطيع انا اقترب من أحد وحبه لأنه سوف يظني بأنني عاهرة كم أكره حياتي التعيسة وكم اتمنا بأن يكون ذالك الحقير قدم مات
لم اعرفكم باسمي انا هي تعيسة الحظ " فداء. "
اهلا بكم في حياتي مع " الليث. "
هي صغيرة تمتملك من العمر ١٨ سنة لكن عقلها اكبر من سنها بكثير عنيدة وذات كبرياء كبير مرحة ومجنونة وعصبية احيانآ بل هي ب ١٠٠ مزاح في الدقيقة
هو مغرور متعجرف وثري للغاية يحب السيطرة والتملك ويمتلك شيطان في داخلة عندما يغضب يثور شيطانة وهي اشعلت لدية شعلة الحرب ف ماذا سيحدث .....
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"