و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
عندما لا تضع حساب للقدر أن يجمعك مع شخص لا تتوقعه لكن يخونك قدرك مثلما خانك قلبك و تقع لها بلا أستسلام!!
فهل ستستسلم بما أوقعك به قلبك أم ستظل قاسى حتى على من عشقت!
أقتباس بسيط
ضمها أسد لصدرة و مازال يبكى بشدة و قال = قوليلى أسامحه أزاى ؟ رجع ليه دلوقتى عشان يتعبنا
أنا إللى عملت كل داا! حققت كل إللى نفسنا فيه من غيرة راجع ليه ؟
أحتضنته تالين بشدة وهى تقول بدموع = أنا أسفه ..أسفه على كل ذرة ألم سببهالك الراجل داا ..اللى مستحيل يكون أب ..أسفه لانى مكنتش معاك عشان أشيل الحمل التقيل داا معاك ، أسفه لانى سألتك و جرحتك أكتر ، أسفه اوى سامحنى
إلى تلك الحورية وحبها القابع بقلبي منذ خلق البشرية
أقسم بمن احل القسم أنني لا اعشق إلا سواكي بأنكي حب طفولتي وشبابي وبالاحري حبي ساكن بقلبي حد مماتي
طفلتي، صغيرتي، ابنتي، زوجتي، حوريتي، حلالي
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعاميه المصرية
يقال أن ....الجميلة يقع في غرامها جيش من الرجال ... أما المرحة يقع في غرامها قائدهم ...❤️
الرواية تحكي عن ... آدم الكيلاني الملقب بالنمر ... هو النمر الذي يتربص لفريسته وكل من يتحداه يخسر بلا شك ... هو ادم الكيلاني صاحب مجموعه شركات الآدم الاولي عالميا الذي ورثها عن والده الكيلاني باشا ... لا يجرؤ أحد علي تحديه أو الوقوف في وجهه ...ولكن لسوء حظها ...تلك المجنونه صاحبه الشعر الطويل وخفه الدم والشخصية الاجتماعيه والمرح ... وايضا التحدي والعناد.... روان ايمن خليفه التي وقعت في براثن الآدم وتحدته هل سيكون مصيرها كما الباقين ام للقدر رأي آخر ... تابعوني في عشقت مجنونة
#سيدة_القلم
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟
*الرواية تعتبر ثاني أعمالي الإلكترونية ومنذ سنوات طويلة، لذا ليست الافضل في السرد وكذلك الحبكة، إذ أنها ما تزال قيد التعديل، لذا إن لم تعجبك فلا بأس يمكنك تخطيها وقراءة أعمالي الأخيرة فهي أكثر رقيًا وتطورًا من حيث كل شيء *
الجزء الثاني لرواية لعنة الفراعن ة؛ حيث نستكمل رحلتنا مع ميسرة وعائلتها الكريمة ....