ماذا ستكون ردة فعلك لو فتحت عينيك فجأة و تجد نفسك بلا اهل و بلا ذاكرة و قد نجوت من حادث فضيع باعجوبة ...
هل ستقدر ان تكون قويا ... صامدا ... قد تكون كذلك ان كنت بالغا و لكن ماذا عن طفل في الخامسة
هذا هو الجزء المعدل😁😁😁
لطالما كانت الحياة ماكرة تحركنا بخيوط القدر ثم تتركنا كضحايا لسخريته ...
كنت محض طفل تلاعب به الزمن بطريقة ساخرة ليكون أحبّ عزيز لقلبي هو كابوس حياتي و السبب الرئيسي في كل مأساة مررت بها إلى أن فقدت كل كياني الذي تبعثر إلى اشلاء
لويس الصغير اليتيم الذي يعيش وسط إهمال أمه و تعنيف زوجها له
فماذا يحدث عندما تكتشف ذلك و تقرر أخذه عند عائلة أبيه العاجزين عن تجاوز فقدان أبيه و هو نسخة عنه
تم النشر : ٢٠٢٠/١٠/١٥
نهاية النشر : ٠٢/١١/٢٠٢٠
تحبين بانقتان؟
تحلمين بالذهاب لكوريا؟
بطلة القصة مثلك ايضا ، ولكن هل ستكون الامور كما تتخيلها ؟
..
"الاشياء التي نتمناها لاتتحقق بالطريقة التي نتصورها"
تستحق القراءة ❤
Highest rank in #الحركةوالأكشن : #1
Highest rank in #crime : #3
Highest rank in #action : #8
Highest rank in #مغامرة : #18
Highest rank in #romance : #20
Highest rank in #العاطفية : #219
التمرد والجريمة في دمائهم...
لم يلتقوا بجدهم قط ولكن تصرفاته تملأهم...
لا يهتمون سوى لبعضهم البعض...
قانعين بأن لكل شخص فرصة واحدة فقط...
وإن أهدرها بطريقة خاطئة...
فمصيره المحتوم هو الموت...
وإن حاول أي شخص الوقوف في طريقهم
سيردى قتيلا بلا شك!
ولكن في كل عتمة سيوجد ذاك النور
نور الصواب.
Started : 2 - 9 - 2017
First Published : 17 - 12 - 2017
الحب، الشوق، الحنين، الموت والفراق!
كيف يمكن أن تكون من يحمل ثِقَلِ هذه المشاعر؟ يبدو الأمر أشبه بشمعة اشتعلت، ذابت وفنت! ولم يبق منها سوى ضوء فاني يجاهد البقاء فيخف مختفيًا.
"أشبه بالموتِ البطيء!"
-وان شوت-
هي رواية عن فتاة رديئة الجمال و لكنها طيبة و حنونة ، دائما الابتسامة ... و اسمها ليرا ، و قد أحبت شخصا اسمه كالفين ، و وثقت به لكنه سرعان ما خانها ، بعد اكتشافها له مع صديقتها الحميمة و قد كانت مثيرة و تملك وجها جميلا ( اسمها الكسا) يقومان بأمور جنسية ....😲😲😲
و عندما رأتهم ركضت باكية الى ان صدمتها سيارة سريعة ....😰😭😭😭
وتنتهي حياتها بطريقة مؤلمة 😔
لكن هل هذه حقا هي نهاية بطلتنا ؟؟😯😯