الملخص
ينجب "بادي" ابنته "تريشيا" في سن متأخرة ولما شعر بدنو أجله استدعى "شوك كولبي" للعناية بمزرعته لدرايته الكافية بشؤونها ولأن ابنته ما زالت صغيرة على تحمل مثل هذه المسؤولية. تشاء الأقدار أن يجمع الحب بين قلبي "تريشيا" و"شوك". تحدث المفاجأة عندما يموت الأب.
ما المفاجأة؟ ما وقع تأثيرها على كل من "تريشيا" و"شوك"؟ هل هذه المفاجأة هي التي دفعت "تريشيا" إلى مغادرة المزرعة؟ ما عواقب هجرانها لـ "شوك"؟ ما موقف "شوك" نفسه منها؟
لا احلل نقل روايتي دون ذكر اسمي ( Rehana ) واسم ( منتدى ليلاس )
الملخص :
كانت سارة متلهفة كي تستلم ميراثها ... كروم مزدهرة في وسط منطقة زراعة العنب في نيوزلندا .
ولكن الرجل الذي كان يشرف على الأملاك ، لم يكن على استعداد للترحيب بالمالكة الجديدة .
ولهذا قررت سارة استعمال طريقة ملتوية ، والإدعاء بأنها تبحث عن عمل مؤقت لقضاء عطلتها . وهذا ، سيكسبها وقتاً كافياً لتتعرف عن كثب على فيك جورافيتش وتقنعه بأنها لاتشكل تهديداً لمركزه في الكرم ، قبل أن تكشف عن هويتها الحقيقية .
ولكن مع مرور الوقت ، بدأت سارة بإدراك صعوبة التراجع عن خدعتها...
" هل أتيت إلى هنا ، تبحثين عن عمل في الكروم،لقضاء عطلتك؟"
عرض فيك على سارة طريقاً للتخلص من ورطتها . ولكن ماذا سيحدث ، لو ،افتراضاً ، كُشِف أمرها؟ وعرفوا أنها كاذبة ومخادعة ؟
سيستمر ذلك في الصيف فقط . همس الوسواس في داخلها . ثم أعود إلى انكلترا ولن يعرف أحد ، هنا، بأمري بتاتاً.
الملخص :
هذا هو أندرو كروس ... رب عملها ... الرجل الذى كان يوكلها بالتعامل مع نسائه المنبوذات بإرسال هدية مع كلمة إعتذار طوال خمس سنوات .
لقد أقسمت مرات و مرات من قبل أن لا تقع فى هذا النوع من الفخ مع هذا النوع من الرجال ثانية .
أندرو كروس يعيد تمثيل دور لوك بالارد ثانية ! و لكن ببراعة أكبر ... و جاذبية أكبر ... و تصميم على تنفيذ ما يريد مهما آلمها هذا .
و مثله مثل لوك، ليس فى ذهنه سوى شيء واحد فيما يختص بالمرأة ... أن ينال ما يريد ... و يحس بإثارة الإنتصار .. دون اهتمام بمشاعر المرأة المسكينة التى صدقت وعوده و أكاذيبه .
لن تخاطر بعد اليوم فى أن تواجهه .. و لن تكون الضحية التالية .
للكاتبة : روزماري هاموند
العنوان الأصلي لهذه الرواية بالإنجليزية :
Two Dozen Red Roses
The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
حاصلة على المركز الأول #1 في تصنيف #غيرة بتاريخ 25 \5 \2020
رجل وجد العشق في سن الخامسة والأربعين ليتزوج من عشقها..
ولكن هل ستكون هذه فكرة جيدة عندما تعيش ابنة زوجته بنفس المنزل مع ابنه؟
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر عشق ناضج وعشق مجنون بأي شكل أو طريقة من الطرق
بدأت بتاريخ ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
انتهت بتاريخ 28 أغسطس 2020
- عند لقائنا الأول كنا نظن أنه لقاء عابر ولن يتكرر ولكننا ذهلنا بما ذهبت إليه أقدارنا...
- لا يعلم من هي ! طفلة مرحة أم فتاة عنيدة أو لربما امرأة ذات كبرياء... ولكن ما يعلمه أنه واقع في حبها لا محال...
》ثلاثة أضلاع للمثلث يكملون بعضهم ولكن كل ضلع منفرد بصفاته...
》بين كل أبيض وأسود يوجد رمادي... فهن الثلاثة ألوان
- تحدته وتمردت على قلبها وقالت لن أحبك...
- خُلقن جميعًا بنات لحواء ولكن كل واحدة لا تشبه الأخري فلكل منهن شخصية...
- وسيظل بداخلهن الطفلة الهادئة والمراهقة المتحدية والشابة الغاضبة...
- قادرة على أن تأسر ابن آدم في سجون عشقها و عندما تصبح أسيرته ستجد نفسها تتمرد لتقول له "لن أحبك"
أمينه عزت
تم كتابتها : 21-9-2018
تم الإنتهاء من كتابتها : 20-4-2019
ممنوع النقل أو الاقتباس بدون علم الكاتبة ...
"حقوق الملكية الفكرية ل"أمينة عزت ""
لمع عشقها له في سماء الماضي وظنت أنه سيكون لها يومًا لتشهد يوم زفافه بقلب محطم تدارى خلف ابتسامة شفتاها... فقررت الرحيل بعيدًا عن قيود القدر المؤلمة لتتلاعب بها الأقدار وتُجبر على العودة للماضي بعد أعوام فتعود لتشعر بقلبها يُمزق بفعل شظايا العشق...
بداية النشر 11-2-2020
الخاتمة 7-6-2020
حاصلة على المركز الأول في تصنيف ماضي بتاريخ 1-6-2020
حاصلة على المركز التاسع في تصنيف نوفيلا بتاريخ 5_10_2020
أمينة عزت
جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....