"فينك يا حلالي!" هي قصة من سلسلة قصص مغربية مختلفة (اول قصة في هذه السلسلة) كا تهضر على فتاة بسيطة سميتها احلام في عمرها 17 سنة ، بحالها بحال اي بنت باغيا تلبس و تقاد و تحب ، ملات من قرايتها ، بغات غير تزوج و يجي النهار اللي تولي فيه عروسة ... ولكن للاسف ما حالفهاش الحظ الشيء اللي غايخليها دير المستحيل على ود الزواج ... مانطولش علكم اكتر ..تابعو قصة احلام !
كانت كالبستان الاخضر الملئ بالورود الحمراء و الجميله كانت محبه للحيااه تحلم بفارسهاا الذى سيأتى لهاا على حصانه و يأخدها معه إلى حياتهم الخاصه و لكن فى لحظه تتحول من الزهره المحبه الحياه الى كتله من النار كارهه للحياه و تحرق من يقف أمامها أو يعترض طريقها
كانت فتاه لطيفه و طيبه و كانت سهل خداعها بسبب طيبه قلبها احبته عشقته ذهبت و اعترفت له استهزأ بها حدثها بقسوه لأنه يعتبرها طفله لاغير
فكانت رده فعلها كانت غير متوقعه ذهبت اختفت فتره و رجعت و لكن فتااه أخرى بارده لقبت
ملاك الموت
قوة شموخ كبرياء
تلقب بذات اليد الواحدة
لا تقدر قوة على مواجهتها
تهلك كل من يقف أمامها
رجال يهابونها
عذبتها عائلتها و لم تستمع لها و لم تصدقها
ولم تستسلم بل عادت من جديد بعد طردها و قطع يدها
ندموا و لم يعد ينفع الندم
فهل ستسامح بعد ان أصبح قلبها حجرا !
و هل يمكن للحجر ان يلين و يقع في الحب ؟
ريناد بغضب:انتوا اجننتواا خالص وراحت منكم علي الآخر عايزين تجوزوني معاق ذهني ...
الام ببرود: احترمي نفسك وصوتك ميعلاش......
ريناد بغضب:يا برودك يا شيخة...يعني جاية تقوليلي هتتجوزي مجنون وعايزاني ابقي هادية.........انتوا مخلوقين من ايه بس.....ردي علياا...
الام بقهره وصوت عاليي:هنكون مخلوقين من ايه يعني غير
الفقر ......الفقر الي جايبلنا الذل من ساعة ما اتولدنااا....الفقر
الي مخلينااا مش عارفين لا ناكل ولا نشرب ولا نلبس ولا حتي
نعيش يوم حلو في حياتناا زي غيرنااا...............لغاية ما
اختفيناا من وسط الناس ومبقاش بيتسمع صوتنا والكل
بيدوس عليناا زي الحشرات بقينا مدفونين بالحياا....
ريناد بدموع:مين قال كده....الفقر مش عيب......الفقر ده ابتلاء من عند ربناا وربنا مبيبتليش حد الا لو كان بيحبه واحنا ربناا ابتلاناا بالفقر عشان بيحبناا.......ومهمتناا انه احناا نصبر وهو هيعوضناا بأحسن ما بتمني حتي.......... وكملت بحسرة: عمر الفقر مكان ولا هيكون سبب انكوا تبيعوا بنتكواا عشان الفلوس.......
اقرأ يارايق هتعجبك❤️