في عالم مليء بالتحديات والخيانات، يبرز الحب الحقيقي بين الأخوة...
قصة عن أخ كبير يحمل قلبه على كفه، يحمي إخواته ويعلمهم معنى الأمان،
وعن روابط عائلية لا تقهر، وعن اللحظات اللي بتجمع القلوب مهما فرق الزمن.
رحلة مليانة دفء، صداقة، ثقة، وأخوة... حب بلا شروط.
في قصرٍ تحكمه القسوة... وتربطه روابط لا تُكسر، تعيش عائلة الدمنهوري تحت قانونٍ واحد... قانون الأخ الأكبر.
جاد... ليس مجرد أخ، بل حاكم لا يُعصى، قلبه لا يعرف الرحمة... إلا حين يتعلق الأمر بإخوته.
لكن خلف هذا التماسك... يوجد ماضٍ مظلم، وخلافٌ مزّق أقوى الروابط.
زيد... الأخ الذي رحل، يعود بعد سنوات، لا بحثًا عن الانتقام... بل لكشف الحقيقة التي غيّرت كل شيء.
بين القسوة والحب، بين السلطة والدم، تبقى الحقيقة واحدة... ليس كل الإخوة أعداء... لكن بعض الجراح تأتي منهم.
رواية - وَثاق الإخوة 🖤
يقولون أن الإنسان يولد صفحة بيضاء، لكن أيادينا تلونها سريعًا.. بخوف، بخطيئة، برغبة في السيطرة.
فهل كانت الفطرة أصلًا نقية؟
أم أن الشر يسكننا منذ اللحظة الأولى؛ كأننا نحمل في داخلنا نُطفة من الظلام تنتظر أن تنمو؟!!
الإنسان.. بين نورٍ خُلِقَ به وظُلمةٍ اكتسبها، يتأرجح طوال حياته بين "ما كان يجب أن يكون"، و "ما صار إليه".
فهل الطيبة فطرة تُفسدها التجربة؟
أم أن الشر هو الأصل، والإنسان يتجمَّل فقط بما يُسمَّى خيرًا؟
الوقت كفيل بقتل كل شيء، كفيل بقتلنا، وقتل ذكرياتنا، أحلامنا، إنجازاتنا التي لطالما افتخرنا بها، أحبائنا وحياتنا، ويكون سلاحه هو النسيان، يقتل كل ما نحبه بنصل النسيان وليس بمقدورنا مجابهته أبدا، ولكن مهما كابد الدهر عناءًا لن يستطيع قتل شيء واحد فقط، ألا وهو الإنتقام.
﴿ جئت على قدر ياموسى ﴾
#هند_إسحاق
﴿18-11-2023﴾
"أحيانًا لا يقتلنا الماضي، بل نحن من نظل نختنق بصدى صرخاته التي لم يسمعها أحد..."
بين طيّات الماضي خبايا كثيرة...
منها ما أخفاه الأهل، ومنها ما أخافه الأبناء.
لكن في أعماق كل تلك الخبايا، يوجد حاضرٌ ينبض...
منهم من سيتّحدوا ليصنعوا حاضرًا مختلفًا،
ومنهم من سيلقى حتفه بسبب ذنوبٍ لم يرتكبها، بل ورثها!
رحلتُ عنك بصمت...
وفي قلبي شوقٌ إليك لا يسعني كتمانه.
ما كان يضحكنا صار يُبكينا،
لكن، فقط كُن بجانبي...
وسأواجه هذا العالم،
لأنني أحبك.
فالظروف كاذبة،
والحب... هو الحقيقة الوحيدة.
الوصف:
كلوحةٍ غزاها المطر وكنهرٍ يصب في الرمال الحارقة... تتآكل أناملي قلقًا من مستقبلٍ مريب، وغدت دواخلي تشتعل بشرارةٍ لا تنطفئ.
فحين تتساقط الأجنحة لا يبقى سوى الرماد، و بين رماد الماضي و نيران الحاضر. تتأرجح الأرواح بين الحياة والموت على حافة هاويةٍ لم نخترها... نبحث عن الخلاص، غير مدركين أن الخلاص قد يكون هو الهلاك ذاته.
---
2025/1/14 بدء كتابتها
تم نشرها 23 أغسطس 2025
-الجُزء الأول، والثاني-
بين التملك والغرام شعرة
قطعها!
أمتلكها قلبًا وقالبًا بسحرٍ أودعها في سجن مُخملي
قبلته هيّ!
قدمت نفسها قربانًا لهُ تهوينًا عن ماض كانت أول ضحاياه
فـ آسرها.!
أولا تعلم أنّ من تقع في غرام السجان لا تطلب فك قيد الغرام؟!