طالبة تمريض جامعيـة، تجد نفسها في ليلةٍ وضُحاها... بين مخالب قـاتل لا يُفرِّق بين الانتقام والرغبة
أورورا، شابة عادية تظن أن العالم يدور حول الدراسة والمستقبل الآمن، إلى أن أصبحت الورقة الأهم في انتقام رجل لا يَنسى، ولا يغفر.
داتـيوس، زعيم مافيا يُرعِب المدن الإيطالية من اسمه، يعود لينتقمَ من خيانة قديمة... لكن هدفه هذه المرة ليس الخائـن، بل ابنته
لكن لم يكن يتوقّع أن الفتاة التي اختارها كأداة للثأر، ستقلب موازينه، وتدفعه إلى حافة فقدان السيطرة
- انظري إليّ عندما أتحدث، لا أحد يشيح ببصره عني
- ربما لأنهم يخافونك... أنا فقط لا أحترمك بما يكفي
ما بين قسوته الجامدة، وما بين كبريائها العنيد، تنفجر معركة لا سلاح فيها إلا السيطرة والمقاومة، الجاذبية والخطر. فمن يقاوم أكثر؟ ومن يُكسر أولاً؟
قيود تحت الظلال رواية تمسِككَ من الحنجرة، وتُبقيك رهينة بين أنياب المافيا، جاذبية الانتقام، ولهيب الإغواء المحرَّم
♡━━━━━━━━━━━━━━♡
⚠️ تحذير أخير
كل فكرة، حدث، وشخصية في روايتي ملك لي وحدي، وأي محاولة لسرقة أو نسخ أي جزء منها ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة دون تهاون. ولن أتردد في حماية حقوقي بكل الطرق المتاحة.
للرواية حقوق في دور النشر و المنصات الالكترونية 📝
ولدت بقوه لا تحتمل ومصير لا مفر منه... ايلارا وريثه العناصر والظلال تعيش حياه بشريه عاديه، او هكذا ظنت لكن الاحلام بدأت، والختم يضعف، وما خفي من قواها سيجعلها هدفا للممالك جميعا. "
هي جميله جدا اخر سنه بكليه الهندسه متخصصه في مكانيكا السيارات
هو مغرور رياضي يقدس العمل النساء له خلقن للانجاب فقط .
هي طبيبه فاتنه الجمال تحب أسرتها مخطوبه من ابن عمها .
هو رجل اعمال ناجح جدا يعمل باحدي الدول الأجنبية لا يريد العوده لمصر بسبب ذكري مؤلمه
هي جميله تعمل بمصنع والدها الخاص بصناعه الملابس مصممه ازياء رقيقه تحب أخواتها .
هو مدير اكبر مصانع صناعة السيارات مغرور يقع في غرمها .
هي طفله لدغه مصيبه متحركه جميله جدا شقيه تعرضت للتنمر
هو طالب في هندسه يعمل معها في الورشه الخاصه بجدهم
يحبها بجنون
كانت تنظر بتلك العيون التي لا أمل فيها إلى الفراغ بين جدران تلك الزنزانة القذرة تنتظر إعدامها، أغمضت عينيها بتعب لكن عندما فتحتهما كانت محمولة على كتف رجل ما و عندما وضعها أرضا قال:
- عليكِ الهرب سيدتي!! عليكِ أن تعيشي!!
ركضت بكل ما تستطيع بعد أن رأت عنق ذلك الخادم المخلص تطير بعيدا، حتى أمسك بها القتلة الذين يطاردونها و على وجوههم تلك النظرات المستفزة عندما قال أحدهم:
- إلى أين تظنين نفسك ذاهبة أيتها العبدة الوضيعة!! أم عليّ أن أقول يا جلالة الامبراطورة!!
تملكها الخوف، أغمضت عينيها تنتظر نهايتها على سيوفهم لكن ...
ترى هل ستستطيع بطلتنا النجاة!! و ما هو الطريق الذي ستختار بعد ذلك و كيف ستنتقم من قاتلها ..؟!
فتاة جميلة عشرنيه بدويه ذو شخصية قوية لا تحب الظلم لاتخاف في الحق لومه لائم يحترمها الجميع تعشق عدوها وتتعذب من هذا العشق تتغني باشعارها ذاكرة اسمه .
هو : شاب ثلاثيني كبير قابلته من اغني رجال القبيله يعشق عدوته ويتحمل عذاب فراقها حتي لا تنتصر عليه .
سبق و أن ذكرت قصصهم و عرف الجميع بوجودهم و لكن ألا يحق لهم أن يجتمعوا معا و يعيشوا كأي مملكة مجاورة ؟ ماذا لو حدث هذا ؟ فكما تكونت مملكة الهجناء على يد أنذيل إبن صاحبة المعجزة و ملك المستذئبين سيخطو الإبن الثاني على خطى طبيعته و يجعل لنسله وجها جديدا و مكانا يستحقون العيش به ، تأسيس المملكة الجديدة يبدو قريبا فماذا سيحدث لتولد هذه المملكة
هذا الجزء الثالث من سلسلة the Kingdoms و لكنه سيكون عن الملائكة و من دخل لأول مرة بإمكانه قراءة الجزء الأول و الثاني و كما أنه يوجد جزء رابع و هو الجزء الأخير و سيكون مع شئ غير إعتيادي لذا كونوا مترقبين و أيضا قرائي القدماء الذين سبق و تابعوا هذه السلسلة مرحبا بكم من جديد و مرحبا بالجدد أيضاً
الجزء الإضافي the three chosen
الجزء الأول saved by the King of wolves
الجزء الثاني Anvil: between an angel and a devil
الجزء الثالث founding of the New Kingdom
الجزء الرابع قادم في طريقه بعد ما أن أنتهى من الجزء الرابع
لم أرك يوما و لكن الصدفة جلبتك لي لإنقاذي رغم جهلي بك من تكون أحسست برابطة و لا أعلم إن كان الأمر كذلك و لكن هل لملكنا و ملك جميع القطعان بقوته و هيبته تقبل رفيقة أضعف من أن تدافع عن نفسها و تتحول لنقطة ضعف له ؟
قد أكون قاسي و مسيطير لكن من يكون مقدرا لي حتى و إن كان خنفساء لا أتخلى عنه و من قال لك أنك ضعيفة ؟ قد تكونين أقوى من ذلك و ما أعلمه أنك رفيقتي و ملكة عرشي و على الملكة الجلوس في أحضان ملكها لأنه عرشها و قوتها لذا تحملي ذلك صغيرتي و جهزي نفسك لمنصب اللونا و ملكة أرض المستذئبين .
هو أشد من النار و متملك حدّ الجحيم أما هي طفلة صغيرة سلبت أنفاس أقوى ألفا لم تحلم به رفيقا أو أنها لم تثق بأن تكتب لها ألهة القمر رفيقا لقلّة ثقتها بنفسها .
الجزء الإضافي the three chosen
الجزء الأول saved by the King of wolves
الجزء الثاني Anvil: between an angel and a devil
الجزء الثالث founding of the New Kingdom
الجزء الرابع قادم في طريقه بعد ما أن أنتهى من الجزء الرابع
"اندلعت نيران مهيبة هنا و هناك، السرير... الخزانة... السجاد... الستائر الجميلة... حتى المرآة العاجيَّة تحترق! ركضت و علا صراخها و هي تحاول الخلاص بنفسها، كان الباب موصدا، و عبثا حاولت فتحه، رددت أسماء كل من في القصر، هل يعقل أنهم لم يسمعوا صيحاتها؟ انعدمت الرؤية، باتت أكيدة أنها لن تنجو! شيء كريه كان يخز مقلتيها، هل هي رواسب النار في الهواء... أم هي دموع الهزيمة المرَّة؟ تهالكت لاهثة على القاع... بعدما تغلغل الدخان إلى أعماق صدرها، ضاغطا بقسوة على رئتيها، حينها لاحت لها نهايتها... يرسمها وجه شبح مشوَّه يتلذَّذُ بانتصاره عليها، تُرى... شبح من؟"
ظهور بوابة عالم التايتينيا أمام ديانا كان خاتمة لقصتها وبداية قصة غير متوقعة بالنسبة إلى صاحبها.
ماثيو -الطفل الرجل- ما زال عالقًا بين طيات ماضيه غير البعيد، متردّدًا بين المضيّ قدمًا ونسيان ما جرى، وبين تقبّل ما حدث والتعايش معه؛ كمرضٍ لا يُرجى الشفاء منه.
إجراءات لا بدُّ منها في عالمهم الجديد، وضعته وجهًا لوجه في مواجهة أشد مخاوفه؛ أن يعود وحيدًا كحاله في مملكة مافروس ليكوس، إن كان قد تغلّب على وحدته أصلًا.
مشيئة الله وضعت في طريقه مهيار، فتاة من فُتات، تشبهه في كل شيء ولا تشبهه في أي شيء، يتجاذبان ويتنافران كأقطاب المغناطيس، لا يعلم أتحلق به في أعالي السماء أم توقعه في غياهب الزمن؟ ولا تدري إن يخرجها من سجنها أو يدخلها في قفصٍ جديد؟
كيف لقصة طائر السلام الجريح، والروح التائهة أن تنتهي، هذا ما سنعرفه بين فصول رواية الأفيزاباتشي: روحٌ تائهة.
غلاف الرواية من صنع الجميلة @pulsebeauty
الحقوق محفوظة ®️
_مينفعش تنامي معها يا حبيبي علشان هو راجل وانتي بت
وعد ببراء: مش انا هبقا مراته لما اكبر يبقا عادي
ضحك وشالها: خلاص خليه يا مرات عمي وبعدين دا اخر يليله ليا هنا علشان متقعدش تعيط لما امشي
: ماشي يا ولدي
: يلا يا قرده تعالي ننام
بيخدها في في حضنه ويناموا
: هو انا لما اكبر هتتجوزني صح
بيقرص خدها وهو بيضحك
: وه متنامي يا بت
بتغمض عنيها وهي فرحانه وبتنام في حضنه
تاني يوم بتصحا تفرق في عنيها وبتشوف جبل بيرص شنطته
وعد بدموع: هتمشي
بيقعد علي ركبه قدامه وبيتكلم بحنيه
: ايوه علشان اشتغل مكان ابوي وجيب فلوس ولما اجي اتجوزك
بترفع صباعه ليه
: وعد
بضحك ويحط صبباعه في صباعه
: وعد
اعرفكم انا وعد 6سنين ودا جبل ابن عمي 20سنه وكبير العيله بعد عمي
بعد 14 سنه
: الف حمدالله على السلامه يولدي
جبل: الله يسلمك يما
مرات عمه: منور بلدك يا جبل
جبل: بنورك يا مرات عمي
وعد واقفه على السلم متابعه كل حاجه جبل لمح وعد واول مشافه جريت على المطبخ تستخبا
امه: اطلع يا ضناي ارتاح من مشوار السفر وانا هبعتلك الوكل فوق
جبل مركز بصره على المطبخ ومستني يشوف البت دي تاني
جبل: حاضر يما
...
جبل واقف قدام المرايه يسرح شعره بعد مغير هدومه لجلبيه مريحه
دخلت وعد وهي شايله الصنيه وعنيه في لارض
: الوكل يا سي جبل
وعد حطت لاكل ولسه هتطلع جبل مسكه من ايد