لعنه الماضي 1
عاش ممزقا بين ماضيه وحاضره وللاسف لم يستطع الوفاق بينهم
لم يتخطى ماضيه فمزق حاضره وظلم القلب الحنون بين يديه
فهل يفوق قبل فوات الاوان ام يعيش بلعنة ماضيه ؟
المقدمه
الفساد كلمه صغيره ولكن مجملها ذا نطاق واسع
تشعبت أطرافه من فساد الأخلاق والضمائر إلى فساد
سياسى واقتصادي .وكان تحت رايات الفساد
كثير من القضايا تهريب اسلحه ..مخدرات .تجارة اطفال
وتجارة أعضاء ولكن ماذا يحدث ان سلط أحدهم الضوء على
أسماء مسببة لتلك القضايا وأنواع الفساد وماذا يحدث لمن
يناصره..
صحفيه هادئة خارج خطوط الفساد فجأه من أجل تميز
وسبق صحفى بجرة قلم منها تسلط الضوء على فساد
تجد نفسها داخل دائرة الاتهام والمطالبة بالاعتقال..
فلم توفر أحد من لزعات حروفها فى الخفاء
فتطايرت بعض حروفها عليه دون قصد فأصبح فى مقدمة
الباحثين عنها ..فتتنكر لتهرب من المصائب لتجد نفسها تسقط
داخل حدود نفوذه .
وتصبح مع مرور الوقت بالنسبه له عشق فوق القانون.
ولكن هل سيبوح بهذا العشق وهل سيكون هو من اولوياتها ام هناك اختيارات..
بقلم ولاء محمد
فتاه من الصعيد، ذهبت مع والديها لل القاهره في سن السابعه وبلغت هُناك تحت راعايه والدها المتُعَصب حيث يمنعها من اختيار حياتها، الذي اخرجها من دراستها في سن صغير، واجبرها من الزواج بشخص ينظر لها بغرور ونظره متعاليه وانها لاء تليق بمستواه العلمي والاجتماعي نظرا لنغلاقها وجمودها الفكري من وجهت نظره، ول تقِل هي عنه بشيى ف هي تكره من اللقاء الاول، هل ستدوم العدواه، او سيظهر في حياتهم مَن يجمالها ويقويها ؟! سنعلم سويا.....
عنا احفاد الراوي بقلمي هدى السيد عبد البديع الكاتبه الصغيره
هي رواية صعيديه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
وعندما يذكر صعيد مصر تذكر الشهامه والأصاله والعدات والتقاليد
ويذكر الرجال والسيدات أيضا التي ب100رجل لتنتهي بقول الصعيد كلاها رجاله ولحبي الشديد لجزء من وطني وهو صعيد مصر قررت أن اعبث عن تلك المكان الذي يوجد به كثير من اثار مصر
واخذ عقلي يروي بعض الاسئله واذني تنصت له وبدء فمي يخرج
الإيجابيات بتلقاءيه بايماني الشديد بأن مازال هناك أشخاص تخاف الله ويضعونه داءما أمام أعينهم عندما ينو فعل أي شيء
بعض الاسئله التي كان يقصها عقلي أن
هل الصعايده موقع شك أنهم تجار اثار
هل كل شخص غني ويملك السلطه هناك تكون ثروته من أعمال غير مشروعه
هل مازال الثأر قاءم
هل تتزوج المراه ممن تحب
هل مازالو يعملون على خيتان الايناث
لتاتي الايجابيه من ابطالي أحد أحفاد عائله من عائلات الصعيد
الذين يملكون السلطه والثراء ويملكون أيضا الاحترام وحب الناس
بأنهم براء من التهم التي باتت وكأنها ميراث يستلمه كل من ولد في الصرخ الذي يسمى بصعيد مصر وياكدو أن الحب قد خلق لأجلهم
لكنهم يعاندون بعض الشيء الأنهم لا يسمحوا بهذه الكلمه ضعيفة الاحرف وأنهم لا يقبلون الا بكلمه تملاء الفم حين نتقها وهي العشق
لذالك لايردخون أمام أأي
وماذنبي احمل تلك الذنوب الذي لم أكن فيها داعي
وماذنبي أن تبأس حياتي وماذنبي أني اقع في سجن مليئ بلضلام وماذنبي اقع في حب لم يكن الي أساسا هل هناك امل ان تتغير حياتي؟ ام تبقى كما هيه
تم بدء 2022/9/21 الاربعاء
تم الختم 2023/8/6 الاحد