طفل بريء كُتب عليه مواصلة حياته بجسدٍ فانٍ هلكه المرض، و والد مجنون أقسم على تحرير روح صغيره من هذا الجسد و وضعها في جسدٍ سليمٍ معافى ... لكنه لم يكن يعلم أن فعلته الشنيعة ستُغير حياة الملايين من الأرواح الجديدة التي وٌلدت بنفس اليوم و العام، تلك الأرواح أصبحت متحررة من جسدها، أرواحها تتناقل فيما بينهم .. أي أصبحت أرواحًا متنقلة ...
هذه الرواية من فئة الفانتازيا سنُركز فيها على شخصيتين فقط من تلك الأرواح المتنقلة، هذين الشخصيتين ( داليا و إسلام ) سيكتشان أن بإمكانهما تبديل أرواحهما متى يشآان و إعادتها إلى أجسادهما مرة أخرى، سيكتشفان أن بإمكانهما تحرير أرواحهما من جسدهما و الطوف بها في كل مكان، قد تبدو الأمور هادئة في البداية لكن صدقني كل شيءٍ سيتغير حالما تظهر العوائق و يسعى أحد المسيطرين على الإستحواز عليهما و إستخدام تنقل الأرواح للسيطرة على العالم و التنعم بالحياة الأبدية ... فهل سيستطيعان القضاء عليه أم ماذا سيحدث ؟؟
تخيل أن تستيقظ في جسدٍ ليس جسدٍك، ومنزلٍ غير منزلِك، بل وحياتك مُعرضة للخطر بسبب ذاك الجسد الذي لا تعلم لمَ تتلبسه، ما تعلمه فقط أنك يجب أن تعود إلى حياتك لتخوض رحلة شاقة هدفها فك هذه اللعنة التي تجعل صاحبها يتنقل بروحه ويتبادل مع العديد من الأجساد ...
رحلة سيُقابل فيها أبطالنا العديد من الأرواح الضائعة كي يساعدونها على العودة إلى أجسادهم، ويبقى السؤال هنا ...
هل من الممكن أن ينجحوا بمُهمتهم، أم هناك من سيقف بوجوههم رغبة باستغلالهم وتدميرهم ...
سنستكمل حكاية أرواح متنقلة التي لم تنتهي بعد ...
اليوم سنبدأ بدايه جديده وقصه جديده وترابط قلوب جديده...سنعود لهذه العائله التى اشتقت انا للكتابه عنها وماذا عنكم؟!.....سنعيش مع هذه العائله حب جديد ومصائب جديده....عائله محمد وروان مازالت كما هى بجنونها ومرحها....انتظروني في "حاربت لأغزوا قلبها"..الجزء الثالث من "لعنه جعلتني احبك".... قريباً
اتظنون أن سلاله روان المجنونه قد انتهت أو نسخه محمد القويه قد انتهت ام تظنون أن سلاله سليم المنحرفه قد انتهت ام سلاله لاما وميلسيا الغبيه قد انتهت ام سلاله عمر العادله الحاكمه قد انتهت لا لم تنتهى بعد بل إنها تبدأ يا سادات فى هاذا الجزء سوف نجد العشق والحب والألم والحزن والضحك والجنون فهذه السلاله لم ولن تنتهى ابدا💙
فتاتين مع زمنين مختلفين ، إحداهما في الماضي والأخرى في مستقبلنا الحالي، ورغم اختلاف الزمن الا انه لا يوجد اختلاف الشبه فحتى التوأم لا يشبهون بعضهم بهذه الطريقة ، ملكتنا في الماضي تصنع لعنه تحضر فتاه تشبهها من المستقبل عقب موتها ليأتي السلطان بطلنا ليعلمها فنون الحرب والقتال، ولكن يتحول التدريب إلى حب وعشق تخطى الزمان.
كل هذا سنجده معا في رواية "لعنة جعلتني احبك"
وتأكد كلما انتهيت من فصل أن "المغامرة لم تبدأ بعد..."🤍🫀
عندما تجد طوق النجاة في طريق أشبه بالصحراء القاحلة ليس به أي معالم للنجاة؛ يجب عليك أن تتمسك به حد الموت.
وهذا ما فعله عندما وجدها هي... ضحاه، فتاته الحنونة التي أخرجته من وكر المحرمات وصرخات الماضي التي تلاحقه، لتجعل منه شخص آخر يتعجب منه.
أما هي.. فقد وجدت به الحنان التي إفتقدته من والدها لسنوات طويلة، ليأتي هو معوضًا إياها عن الذل الذي رأته طيلة حياتها.
هي خادمة الشيطان وهو عاشقها، فهل سيستطيعوا تشييد مملكة الحب العملاقة بينهم، أم ستتغلب عليه نزواته ليكون سبب في خراب حياته وإفلاتها من بين يديه!!؟
"شــروق حـسـن".♥🦋
النيران أشبه بالدمار، تحرق كل ما تطوله ألسنتها، وكأنها غير باقية للحياة، لكن ماذا لو كانت تلك النيران مُتيمة بالعشق!!
حينها سيختلف المعنى وستتغير الأراء مُغيرة مجراها كُليًا، وسيُشَيّد عشق لم ولن ينتهي.
منذ أن وطأ عشقها داخله، أصبح مُتيم بعيناها، تلك الجنية المتمردة التي حطمت أسواره، هي غزله... إسمًا على مُسمى، سلبته بجرأتها وقوتها الغير معهودة.
ليكون هو متيم بجنون عشقها... وهي متيمة بنيران عشقه.
تابعوني... ❤🦋
"شروق حسن"..
إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
نبذة عن الكاتبة دعاء عبد الرحمن
كاتبة مصرية شابة من مواليد الجيزة
حاصلة على بكالريوس ادارة اعمال ودبلومه من المعهد العالى للدراسات الاسلاميه