ما ذنبي في اني يتيمه..ليُكتب عليّ ان اتعذب مـــاذنبــــي انــــــا...إذا كـــانـــ هذا قدري... ان مات ابويا طفله... لم يكتب على أن أعيش الحيــاة وانــا ارى نظراتـــكم المـــؤلمة لــي انــا لــم ارتـــكب ذنــباً الا يــكفي انـــي حــرمة منـ كلــمة أبــي وأمــي....
فرح ذات التاسعه عشر من عمرها ...تكتشف أنها ليست أبنة هذه العائلة ..
بل لديها عائلة تعتبر من أغنى ألاغنياء على مستوى العالم ...فهل سترضخ لهذه الحياة الجديده ...
أم أنها ستعمل عل ى أثبات العكس ...
الرواية باللهجه المصريه
...
....
......
بقلم / أنسه شكسبير & MEMA
كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..".
كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث ..
ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية ..
نظر اليها الضابط بشفقة بينما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
هو ذي الصقر ف هيبته وقوته مش بيسيب فريسه
هي مثل الفراشه الطايره الجميله بالوانها الزاهيه تخطف العين من اول نظره
الظروف فرقتهم بس هي فضلت ف قلبه ذي الوشم حاول كتير يوصلها بس رغم نفوزه فشل ياتري هيقدر يوصلها ولانبته حبهم هتموت من قبل ماتكبر
العشق....
وهل للعشق طريق؟
وهل تختلف طرقه؟؟
هي العشق الممزوج بالطهر والخجل.. صفائها وسكينتها... دعائها الخفي في سكون الليل...هي النور.. هي المتعبده
وهو العشق..
الأجنبي المتفتح.. العاصي والمذنب.. هو المتعايش مع ظلامة .. لم يعرف يوما طريقآ للتعبد..
و " لكنه هواها "
وهل لهواها دواء؟!
سارة حسن 2020