عيناها بحرً تاهت بها سفنه وتزعزت نبضاتُ قلبه وانفاسه .... هو الذى لا يهزه برقٌ ولا رعدٌ عينين متلألئةٌ هزمت ثباته ......
رواية / مجنونه اربكت صعيدى
بقلم / إيمي محمد
العمل الثانى .... قيد التعديل ✍️🦋
بنت دكتوره جراحه شطره وبنتين صاحبها وحياتهم عادى كانوا راجعين من المستشفي ولقوا راجل عجوز متعلم عليه الناس خدوه المستشفى و ساعدوه الراجل شكرهم بس طلب منهم! ومن هنا تبدأ روايتنا **