روايات بقلمي شيماء سعيد عبده
16 stories
ونس عمري  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 3,461
  • WpVote
    Votes 331
  • WpPart
    Parts 1
لم يكن ينقصها شيء. طبيبة ناجحة، جميلة، مستقلة. لكن المجتمع كان يراها ناقصة، لأنها لم تتزوج بعد. الكلمات كانت طعنات صغيرة، يوماً بعد يوم. حتى جاء اليوم الذي قررت فيه أن تتوقف عن الدفاع، وأن تبدأ الهجوم. نظرت إلى حيث لم يكن يجدر بها أن تنظر... إلى زوج ابنة عمتها. فهل كانت تنتقم منهم، أم من نفسها؟
سكر هانم  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 51,818
  • WpVote
    Votes 1,840
  • WpPart
    Parts 6
تربي بملجا وعندما خرج منه وجدها تبكي على بابه أخذها الى مكان ما تربي وتكفل بها لتكبر على حبه
قيد حب  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 1,655,480
  • WpVote
    Votes 78,267
  • WpPart
    Parts 53
المعروف عن الحب إنه شعور رائع بالأمان واللهفة فإذا تحولت خيوط الأمان لقيد مغلق تحت كلمة حب هنا تبدأ المعاناه الحقيقية
دلال "حُرمت على قلبك " by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 2,417,911
  • WpVote
    Votes 68,524
  • WpPart
    Parts 47
دلال إسمها وهي أخذت من إسمها ما يكفيها من الدلال لتكون دائما مسيطرة بدلالها وجمالها الشرقي الساحر على قلب رجل حُرمت عليه
عطر سارة  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 4,595,206
  • WpVote
    Votes 99,910
  • WpPart
    Parts 59
فتاة جميلة وجمالها بكل أسف أكبر سبب بحزنها ، وبكل كل ما حدث معها ها هي الآن بين يديه هو وهذه أكبر كارثة
يمين طلاق ( معرض الكتاب الدولي 2025) by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 35,540
  • WpVote
    Votes 686
  • WpPart
    Parts 4
جملة واحدة من كلمتين قدرت ببساطة شديدة هدم حياة أبطالنا وبنائها بشكل جديد مختلف وبعيد كل البعد عن أمانيهم القديمة
أنا جوزك  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 1,415,799
  • WpVote
    Votes 29,940
  • WpPart
    Parts 24
أغلقت عيناها بقوة خائفة لا بل مرعوبة من نوبة جنونه القائمة عليها، ثانية و الأخري و كما توقعت بالفعل رأت باب الغرفة أصبح على الأرض.. بخفة جسد أصبحت فوق الفراش تأخذه سد منيع يمنعه يقترب منها، وقف على الباب صارخاً بها: _ انزلي يا بت معاكي ثانية تكوني قدامي.. هزت رأسها عدة مرات رافضة و هي تشير إليه بعدم الإقتراب: _ أوعي تفكر تقرب يا بابا معقول هتمد إيدك على بنتك عشان شتمت الست غادة حبيبتك.. جن جنونه أكثر، تتناقش بموضوع و هو يكاد يفقد عقله بسبب أفعالها، كل ما يدور بقلبه نيران كلما عاد مشهد عناقها مع هذا الأحمق سامر.. رغم أنه من وضع بينه و بينها حد إلا أنه يغار عليها بجنون، بخطوة واحدة جذبها من خصلاتها بقوة هامسا بفحيح: _ بت بلاش تخلي جناني يطلع عليكي، الولد ده حضنك ليه ؟!... رمشت عيناها عدة مرات ببراءة لا تليق على ملابسها و أفعالها: _ في إيه بس يا بابا حضرتك بوست طنط غادة و سامر خطيبي فيها ايه يعني لما احضنه إيه الفرق مش فاهمة.. _ العيب أنك بنتي يا بنت شعيب الحداد..
سند الكبير  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 1,694,939
  • WpVote
    Votes 39,014
  • WpPart
    Parts 29
ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح : _ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد... لطالما عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها المتهدجة : _ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة.. لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على الفراش... رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة : _ أنت بتعمل ايه اطلع برة... نظر إليها بسخرية مجيبا : _ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين... تخافه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن غضبها تخطي هذا الخوف لتقترب منه بغضب : _ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟!.. أخرج برة بدل ما أصرخ و محمد ييجي... قهقه بمرح قائلا : _ محمد يعرف عموماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا بمزاجك تحت عنيهم... و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب الحمام بتاعي اللي ملفوف على جسمك...
أبو الرجالة  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 2,292,081
  • WpVote
    Votes 51,831
  • WpPart
    Parts 41
أب لثلاث شباب عاشق للنساء وبكل آسف مع تريبته الحسنة لهم وجيناته التي تجري بداخلهم أصبحوا نسخة طبق الأصل منه
حي المغربلين  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 3,323,081
  • WpVote
    Votes 80,056
  • WpPart
    Parts 57
رواية حي المغربلين.. بداية الرياح نسمة عاصفة بإسم الحب _ صباحية مباركة علي عيونك يا شكولاته. الأمر صعب و مخجل جداً عليها، ليلة أمس كانت رائعة خاض بداخلها كم هائل من المشاعر الممتعة و الغريبة عليها، دثرت بشرتها السمراء بلمعة لذيذة بشرشف الفراش الخفيف، تخفي ما يظهر أمام عينيه بسخاء لتسبقها أصابعه بإزالة الشرشف مردفا بعبث: _ من أول مرة شوفتك فيها و أنا بحلم باللحظة دي يا شكولاته، تبقي بين أيدي بالشكل دة و عينك تلمع زي دلوقتي كدة. خفضت بصرها غير قادرة على الرد أو الاعتياد على وقاحته المفاجأة فهو دائماً وقور جادي، رغم لسانها اللاذع و تصرفاتها الغير محسوبة إلا أنها تكاد تبكي من الخجل. ابتسم إليها متناولا شفتيها بقبلة يأخذها به إلي ما يريد، دقائق ساعات لا يشعر إلا ببحر اللذة العائم به، ابتعد عنها و هي مازالت بداخل أحضانه تشبع نفسها منه مردفة بنبرة متهدجة: _بحبك أوي يا فاروق. _ بموت فيكي يا روحي و لتاني مرة بقولك صباحية مباركة... انتي طالق يا حياتي دقايق و تكوني برة البيت قبل ما المدام توصل. _____