قائمة قراءة user09185656
7 stories
أساور  الفضة  by nuha-d-h
nuha-d-h
  • WpView
    Reads 19,932,259
  • WpVote
    Votes 1,216,739
  • WpPart
    Parts 82
#اساور الفضة
يمامة خلف القضبان  by WesamSh
WesamSh
  • WpView
    Reads 3,341,264
  • WpVote
    Votes 229,765
  • WpPart
    Parts 52
. نساق ..والاقدار من يسوقنا لا نملك خيار فيما نحن فيه ولا ماالنا اليه ولاماسيكون .. الاقدار اختارت ان اكون كطير اليمامه ولدت بقفص وقضيت حياتي انتقل من قفص لااخر .. كثيرون مرو بحياتي . التي امتلئت بالعبر .. والمطبات . التي كنت اقع واقف . ثم اقع لااقف مره اخرى . احداث عمري .. وحياتي في كنف الايام احببت ان ارويها لكم لتستمتعو ولتستخلصو منها العبرر اسمي يمامه . مكنت اعرف اسمي راح يكون اله تاثير ..على حياتي . جنت وديعه مثل الطيور ونصيبي من اسمي الحبس بقفص ... تابعو واعرفو قصتي ...
حين يزهر الحجر by qamaar9
qamaar9
  • WpView
    Reads 7,321,312
  • WpVote
    Votes 381,242
  • WpPart
    Parts 47
ليش مستغربة؟؟اني شايل بصدري حجارة وعمر الحجارة متلين .. سامعتلج بحجارة خضرت؟؟ ابتسمت بطرف شفتي واني مركزة بي.. اي ممكن الحجارة تخضر وتلين وتثمر هم.. بس تحتاج موجة ماي تتغلغل باعماقها.. وتصير العملية بسيطة.. تعرف ليش؟؟ مشيت للباب اريد افتحه وقبل لا اطلع .. ركزت بعيونه اكثر.. لان اصل هالحجارة من تراااب .. من طيييييين .. مهما علت وانصاغت ذهب تبقى ترااب... ردت اطلع ... عت ايدي حيل ودفعني ع القنفة.... ******************** قصة حقيقية ..حيث تجمع فضة ..ذات ال٢٢ ربيعاً وشجاع ..رجل بعمر ال٣٧ .. حيث يلتقي غرور الصبا مع رزانة الثلاثيني ولكن!! هل تنجح المعادلة ام انها تفشل!!! نلتقي قريباً بأذنه تعالى..
قمع المشاعر by Rozaya1122
Rozaya1122
  • WpView
    Reads 11,233,706
  • WpVote
    Votes 891,122
  • WpPart
    Parts 88
بين الحب والانتقام هل هناك امل لنلتقي من جديد ؟!!
منطقه13 by maryam_alsaady
maryam_alsaady
  • WpView
    Reads 8,016,646
  • WpVote
    Votes 782,051
  • WpPart
    Parts 88
اجرامي
تحت خط الصفر by maryam_alsaady
maryam_alsaady
  • WpView
    Reads 1,168,062
  • WpVote
    Votes 153,393
  • WpPart
    Parts 24
حزين
من انت لتكون انا by Hussin2050
Hussin2050
  • WpView
    Reads 15,833,887
  • WpVote
    Votes 722,729
  • WpPart
    Parts 74
للكاتبة مريم السعدي