بالاشتراك مع فاطمة محمد 💜💫
من أجواء العمل💜👇
ثمانية أعوام قد مرت لكنها لم تكن كثيرة ليعرفها لم يتغير بها شيء هل هي بالفعل ؟؟ أم أنها تشبها، أزدادت خفقاته بقوة بل بجنون، فيكاد يقسم أنه أستمع لصوت خفقاته وشعر أن قلبه على وشك مغادرة جسده الرجولي.
أم أن هو من يتخيل! هل خرجت من عقله وتجسدت أمامة الآن لرُبما قد زادت جمالًا، لكنها مازالت غاضبة كما رآها أول مرة وسمع شجارها مع صديقة لها بسبب شاب قد قابلته وهي معها دون معرفتها.
ثارت العديد من التساؤلات بخلده وكان الأهم من بينهم هو لماذا ترمقة بتلك النظرات الغاضبة ما الذي فعله ليستحق منها النظرات التي أصابته بمقتل!؟، ألا تعلم أنه لها عاشقًا متيمًا
نعم انا المحاميه السمينه اللي الكل يتريق عليها اللي الناس كلها بتقولها انها ولا حاجة بس لما زيني جه كل حاجة اتغيرت نظراتي لنفسي اتغيرت غير كل حاجة فيا بدل ما كنت بمشي مكسوفه بيقيت بمشي فخورة بنفسي هو عشقي الاول ولاخير
دا للينك الجروب https://www.facebook.com/groups/1237426409959542/?ref=share
الرواية للمبدعة ❤️نرمين نحمد الله❤️..
وجميع حقوق الملكية محفوظة للكاتبة..
من أراد ان يقرأ الجزء الأول من السلسلة ليدخل إلى "لائحة القراءة" على صفحتي وسيجدها هناك ..تم تنزيلها سابقاً من قِبل
العزيزة hibbarose90
هذه الرواية مازالها قيد الكتابة ..
وإني أنقلها لأجل كل من طلب مني أن تكون موجودة على الواتباد..
ارجو أن تستمتعوا بها...قراءة ممتعة❤️
ممنوع الاقتباس او النقل جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
رواية : عهد الفرعون.. بقلم الكاتبة ياسمين عادل
'' تجبر ع ليهم وساد ظُلمه في أرجاء القرية ، يحمل من الجبروت داخله ما لا يُحمد عُقباه.. فكان يرى أن العهد عهده وليس لغيره ،،،
ليس لإي منهم الحق في أعتراض طريقه .. فجميعهم يعرفون حق المعرفة بأن المصير سينتهي بهم في الدرك الأسفل من الأرض .. لذلك ألتزموا الصمت وأدّعوا الصّم عما يحدث حولهم ،،،
أما عنها ... فقد سقطت أمامه عن طريق الخطأ.. ولكنه لن يمرر الأمر مرور الكرام ، فلكل خطأ عنده كشف حساب يخصه .. ولكن كشفها سيكتظ بأفعالها ، فهي لا تعلم أنها ستجابهه ، وستقع في مواجهة الفرعون ''
اطلت بزرقتيها من خلال نافذة الطائرة الصغيرة المغلقة تتطلع الي الغيمات القطنية الكبيرة ارتسمت ابتسامة صغيرة علي شفتيها عندما تذكرت كم كانت تود الصعود إلى السماء وهي صغيرة حتي تعانق الغيمات
عادت برأسها تستند علي ظهر مقعدها تغمض عينيها بهدوء وعلي ثغرها تلك الابتسامة الصغيرة الدافئة
Flash back
كانت تلك الصغيرة ذات السبعة أعوام تجلس على الأرضية العشبية تتطلع الي السماء الصافية بانبهار عندما سمعت ذلك الصوت يهتف وهو يجلس بجانبها
بتبصي علي السما كدة ليه يا لوليتا
نظرت له الصغيرة بابتسامة واسعة: نفسي اطلع السما واحضن السحاب
ضحك بقوة علي برائتها : وعايزة تحضني السحاب ليه بقي يا ست لوليتا
ردت سريعا ببراءة وهي تفتح يديها على اتساعهما : عشان السحاب كبيرررر اوي
طب يا ستي ايه رأيك اجيب لك دبدوب كبير اوي تحضنيه وانتي نايمة بليل
هزت رأسها نفيا سريعا فاكمل هو : لاء ليه
ردت بابتسامة واسعة : عشان أنا بليل بنام في حضنك وانت احلي من الدبدوب