علاقة عابرة في ليلة غاب فيها العقل وإرتبطت الأرواح مخلفة ثمرة غير نابعة من الحب
ليلة كانت مملوءة بالشهوة والحاجة
يلتقون بعد ثلاث سنوات ليعلمو ان القدر قد خط في صفحات حياتهما كلمات العشق. الهيام
قد خطها في صفحاتهم السوداء وزينها بثمرة بيضاء
أعادت النور لحياتهما لتتفتح الزهور وتشرق الشمس من جديد في أيامهما المظلمه
ولكن ليس كل حكاية دائمة تكون بنهاية سعيدة
جزء من الرواية :
:"ماذا تريد "
"المساعدة"قال وهو يرفع حاجبه بتسلية لتقلب الأخرى عيناها على الأحمق أمامها "المساعدة في ماذا؟"
"في مبتغاك؟!"
"وماهو مبتغاي ياترى " قالت وهي تكتف يديها وتستند بظهرها لظهر الكرسي
"في هذا مثلا!!"قال الأخير وهو يمد يده بملف أحمر دموي لتعتدل هي وتمسكه بين يديها
وكان بداية الصفحات التي خطها القدر لهما
ليستمتع بالتلعاب بهما ويجعل من قصتهما حكاية تروى لأحفادهم يوما ما
.
.
ثارارارا مع روايتي الجديدة :
❣بين ثنايا الظلام ❣
أمنع منعا باتا إقتباس الأحداث وأي تشابه مع روايتي فهو من محض الصدفة
أتمنى أن تنال إعجابكم ❤❤❤
#3/mai/2020
❣MB❣
إيدان؟ ..هذا هو اسمك ؟.
نظرت إليه بعيون واسعة من الألم ..أما هو فقد كان يحدق بسلسلته التي ترتديها .. سؤال واحد خطر بباله ..
_: من أين حصلت عليها ؟
_: لا تغير الكلام! ... لم لم تخبره بأنك حي و لم تمت ؟! لم لم تقل شيئا ؟! أنت لست ميتا صحيح ؟
نظر إليها مشفقا ..
_: ماذا أكون إن لم أكن ميتا ؟
كل شيء بدء جميلا وتوقعت آيلا ان الامور ستتحسن للافضل
سينتهي جوعها ولن تعود لرتداء ثيابها المهترءة وكذلك امها واخوها
والافضل من كل هذا انها وجدت السعادة اخيراً
لكن كل شيء تحطم فجأة حينما افترسها من تثق به
ووقعت في الظلام
وما عادت هي آيلا ،بل مجرد حطام
كانت نظرات الانكسار والصدمة جليةً على وجهه من كلمات آيلا القاسية
ادار برأسه نحو ستفانيا وتحدث بصوت جاهد في اخراجه: دعينا نغادر
هزت رأسها بنعم وغادرا المكان وهي تسمعه يردد :مجرد شفقة !كل كلمات الحب التي قالتها لي ،مجرد شفقة!
لم يكن يريد ان يصدق كلامها ،حاول جاهدا لكن مع قولها آخر ما لديها قبل ان تختفي كانت القشة التي قسمت ظهر البعير ،هو بالفعل حاول جاهداً ان تحبه ،
لماذا فعلت به ذلك! لماذا مزقت قلبه الى كل تلك الاشلاء،مجرد شفقه! الهذه الدرجة كان ميؤساً منه لتتصنع له الحب !!!
مناسب للاعمار ١٤+
الغلاف من صنع جنود التصميم
خططت بدمي اسمها علي الجدار المنتصب أمامي ، تركت بصمتي كتوقيع أسفل اسمها كي تواتيها الذكريات حين تمر هناك ، كي لا تتغاضي عن ذكراي ، أنا ذلك الشاب الذي ضحي بكل شئ لدخول مملكتها ، ولكن كاحدي الخيارات في اختبار بائس ما ، تجاهلتني واختارت الأصوب ، وضعت حوله دائرة كبيرة وضمته إلي مملكتها أصبح هو أميرها ، أخذ المحل الذي كان لي أنا في الأصل ...