لا علم لدي متى اصبحت هكذا؟
وكيف؟
كل الذي اتذكره اني يوما ما كنت انسانا
شباب لا يجمعهم سوى حلم واحد اجتمعوا بطريق واحد
طريق مليء بالمطبات بين واقع يعيشوه وحلم ينتظروه
وبين طيات الطريق كان الشيطان لهم بالمرصاد. فكيف سيتعاملون معه؟
ادريس وحسام وفرات
ابطال لقصتي الجديدة السبيل ترقبوها ❤️
يامرآتي هل لي برشفه أمل تطمني
ان غداً افضل اتطلع لرؤيه.. روحيه مستقبلي
الجديد.. سحقاً لك يازماني وزمام انتحالي للحزن.
ابعثي فرحاً لي يامرجانتي.. يكفي اننا تغطرسنا
في قاعك...
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »
حين نقول عرائس يجول في بالنه تلك الصور
صور لفستان ناصع البياض كبيراً ولماعاً يبهر الناظرين وتلك الطرحه التي تخط خلفهُ ممايزيد من جماله وبهرجته
لكن هذه ليس حقيقة عرائس من ورق فبياض الورق كبياض قلوبهن ونعومة ملمسه ك نعومتهن وصغر سنينهن
كم هو رقيق الورق من السهل طيه ومن السهل قطعه الى نصفين ومن السهل حرقه حتى
يتحكمون به كما يشائون يتلاعبون بكتابه اسطره الخاليه ك خلو قلوبهن بيدهم يملئونها هوامش مما يشتهون فهل من ناصف لِعرائس من ورق وهل يوجد سعاده لهن وماهي نهايتهن