الكاتبه: صفا.
ּ؏ـڜڦٿـﮪٰ̍ا̍ ۛ ּبڄۚڼۨۏنۨ
لااحلل سرقه جهدي وتعبي
وصف الروايه ****(مكتمله) قيد التعديل
دراميه ،رومانسيه ،حزينه ، ،فكاهيه نوعاً ما.
الروايه تدور عن احداث مشوقه تاريخيه غامضه عن فتاه في زهره شبابها تفقد احبتها ويؤدي بها الحال لتواجدها في معسكر لجنود القصر بهيئه فتى ماذا سيحصل لها ،وهل سيكتشف امرها ماذا يخبئه لها القدر......
ابطال الروايه ***
جسار ذو ملامح عربيه اصيله بعيون واسعه وحاجبان كثيفان شعر متوسط الطول عريض المنكبين طويل القامه ضابط في الجيش الملكي. بارد، غير مهتم ،قاسي ،غير مبالالي،يكره الاقتراب من ممتلكاته (البشرالذين يعزهم)
.
ريم فتاه من مقاطعه ضمن المملكه ذات عيون كبيره زرقاء كالبحر رمضان طويلان وشعر اسود طويل جسد ناعم ابيض ذات شخصيه عنيده ووقويه. لطيفه، مرحه،تحب مساعده الاخرين ،عطوفه،حنونه
.
الاخرين نتعرف عليهم بالروايه .
اتمنى ان تنال اعجابكم الروايه شبه ممكتمله ع حسابي في الانستا @rwa_s12
اتشرف بكم جميعاً 💐💐
تأليفي لااسمح بالسرقه او الاقتباس
تحتوي على مواقف جريئه 💥💥
متبريه من ذنبكم
.
.
.
هي:كبريائي هز عرش رجولتك
هو' بل أنتي ياعز يزتي ستخضعين أمام هذا العرش ذات يوم
هي:انا امراءه لا انحني إلا في صلاتي
ولا أصمت إلا عندما ينعدم الكلام
ولاكن احظر عندما أبدأ في اتفعالاتي
فلا يهمني شئ سواء أن أنهي مأساتي
هو:هاهاها كم هذا رائع منكي أيتها الجميله الرقيقه
.
.
.
طبعا القصه تتحدث عن8 بنات سعوديات في عمر17الى19 في أجازه العام يذهبون إلى تركيا للفرح والتسليه.....وتتبعها أحداث كثيره ومهمه.ترقبوها
الكاتبه:القحطانيه🔱
المهم نبي تفاعل ومتابعين ورا تنزل انشالله
" في ممرات المستشفى الطويل "
يروح ويرجع بتوتر ويحمل بيده مصحفه يدعي ربه ييسر امرها ، ويرجع يكمل قراءته ل كتاب الله
( مرت نص ساعة ، مرت ساعة ، ساعة ونص )
قال بإصرار وثقة في بالله : ماراح أخلص هالسورة الا والدكتورة طالعة تبشرني
بين ماهو في الوجه الثاني انفتحت ابواب غرفة الولادة وطلعت الدكتورة بملامح وجها الباردة : زوج الأخت الهنوف ؟
زياد " بلهفة " : إيه يادكتورة بشريني !
الدكتورة : الحمدالله عدى الامر على خير بس في شغلة ضروري تعرفها
زياد " بخوف " : تكلمي
رمت الدكتورة عليه القنبلة الخبر اللي دمر زياد حس الدنيا طاحت فوق راسه حس المستشفى كله يضيق فيه طوله مايساعده كيف صار كذا كيف ؟
الهنوف كيف بتتقبل الأمر ؟
دموعه غطت وجهه مافكر بمنظره ك رجال الحب اعمى مايعرف رجل او بنت كل شي مايهمه الا الهنوف
الدكتورة " وكانها لمست جرحه " : بساعدك في حالة وحدة وكان الامر ماصار
زياد " بسخرية " : هذا شي مايتصلح
الدكتورة : مو خايف عليها ؟ خلاص انا بساعدك بس توعدني تنفذها بالحرف الواحد
( تكلمت وتكلمت وعلمته ب مخططها .. )
وكان الدنيا انفرجت في وجهه زياد رغم الخوف اللي فيه