(قبل تطوير السرد و التدقيق اللغوي)
رواية عربية
سرد فُصحي + حوار عامية ..
يقال ان سيد القبيله و رئيسهم دائما ما يعشق تلك الصغيره الفقيره و لكن ما اذا انقلبت حياتهم و قامت هي ببخخ سمها له
كيف ستنقلب الحياه رأسا علي عقب بين الاحباء و العشاق .. عنادها و غروره ..
كيف سيتواجاهون ..
او من الاساس كيف سيكملون حياتهم معا ..
هل سيتغلبون علي اقدارهم ....
هل ستعود حياتهم لطبيعتها .......
من سيتغلب غروره اما عنادها.....
الكاتبه رحمه عبده
ممنوع النقل او النشر الا بإذن الكاتبه رحمه عبده ...
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه رحمه عبده ..
هى عرف عنهاالجنوون و المرح و فعل ما يحلو لها دون التفكير ف العواقب وهو عرف عنة الجدية و الصرامة لا يفعل شئ دون التخطيط لة لا يضحك إلا نادراً عكسها تمام يكررة جنس حوا لأسباب سنتعرف عليها لكن ها سيظل كما هو !!؟
هنعرف كل حاجة ف الرواية + انا مش كاتبة ي جماعة واللة انا كنت فاضية وعندي افكاار ف قولت اكتب وخصوصا انى مدمنة قراءة ف ي ريت بلاش انتقاد وشجعوني انا زي اختكم الضغنونة😂😂
و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.
فتاه بسيطه لا تشبه الاميرات بالقصص الخياليه
ولا باحلام الامراء اصحاب الخيول البيضاء
فكيف ستوقع اميرا لياخذها علي حصانه ؟! ام ستبقي وحيده ويتزوج الامير اميرته ؟!
اقتباس:
هي:يوه طب هلبس ايه دلوقتي(لبست البُرنس و حطه علي شعرها فوتة عشان مش تستهوي
وهي طالعه من الاوضة:يارب مش الاقيه ده و انا كده اووف ياربي
نزلت السلم الأول كانت هتقع بس هو ساعدها
هو:حسبي
هي:هااه
هو سرح تاني و كان في خصلة شعر علي خدها مسكها بكل هدوء وملس علي خدودها سرحان في جملها كان بيفكر علي امبارح لما كانت مغمة عليها و كان زي المجنون و غيران لما شافها بين ايد هداك الرجلو اخيرا هي برضو سرحت في عيونه و فيه ازاي امغرور ده يبقى بالهدوء بالشكل ده هو قاسي أو حنين هو متواضع أو مغرور
الدادة قطعت سرحهم.
الدادة بخبث:احم وقفين كده ليه
هو بتوتر:ها مافيش هي بس كانت هتقع
الدادة:اها طيب
هو:احم ايه الي ملبسك كده
هي بخجل:خد شور و ملقتش هدوم كنت عايزة هدوم
هو:انتي دورتي
هي بكدب:ايوا
هو برق:انتي دورتي
هي:ياربي لاء...وبعدين مش بخاف منك لما تبرقلي
هو:امم مش بتخافي طيب كلمنا بعدين روحي افتحي الدولاب
هي:فيها قنبله😓
هو:لا يا ماما فيها عفريت يلبسك😒
هي:يا مامي
هو: روحي افتحي الدولاب فيها هدوم جبتهملك امبارح و انتي نايمه وبعد كده ابقي دوري
هو بهمس:بس عارفه طلعه تحفه بالبُرنس(وغمزلها)
هي بصدمة:قليل الادب:جريت علي اوضتها
رواية بين العشق و العناد
للكاتبة اميرة الشربيني
جميع الحقوق محفوظة