قصة حقيقية
يا أيها الليل أخبر عن مدامعنا
صبحاََ يجيئُ ليبكينا و ينصرفُ
حل الظلام خلف القضبان يا أمي
حل ليل كئيب علي وانا لا اعلم أين و
ماذا سوف يحدث لي
اماه ما زلت في ربيع عمري
وبداية احلامي وانا مكبلة اليدين
بين ظلم الاهل و جبروت الزوج
ضحية للتسيد الاسري تروي قصتها من رحم المعناة و ظلمات السجون
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
... الملامح الي بالدفتر ملامحج والعيون التشبه التوباز هم عيونج"
دزيتله... ليش هيج كاتب؟
جاوبني... لان كلما اشوفج گلبي يرف عليج
علگتي براسي وبـ "جفن عيني"
من يوم الشفتج مامر يوم وليله مامريتي ببالي
مابيوم كدرت انام ليله كامله
كل تفكيري بيج
بكِلشي قصرت غير تفكيري بيج صرتي سر الليل الي محد يعرفه
اعتقد الي خفت منه صار
گلبي حسيته حيطلع من مكانه كتله... شنو الصار
گال:- احبچ يـ "سِر ليلي"
#بقلمي
#نورس_قاسم
ملاحضه .. هاذي القصه حقيقيه .. الكاتبه وبقلم
هبة الجناميه)
قصه من ارض الواقع مليئه بلأحداث المشوقه تتحدث القصه فتاه تحدت الحياه واجبرت على ما لا تريد احبت وعشقت وتعذبت ولم يسمح لها الحض بان تفعل ما تريد
سجنت في قفص مع اشخاص بريه وتحير بين شخصين بين قلبين لتعرف ماذا تختار احبتها القلوب
ليحبها قلب اسود وميت .....
لعب بها القدر ك خاتم اللماس بين سارقين اصبح ضدها ووقفت معانده قدرها حتى بدئت مشاكل حياتهه وبدئ القلم يكتب قصه حياتهه!!
رفل : خُلقت لترضي ما كتب لها قدرها
هلو اسمي رفل بلشت قصتي من عمري 14 سنه . بابا اسمه عامر.
وماما اسمهه اميره .
عندي 3 اخوان جاسم واحمد وكريم.. و3 اخوات اختي الجبيره وسن مزوجه والي اصغر مني ايمان .واخر العنكود زينب .
وبلشت قصتي وي ابن عمي واخواني :
.....................................................................
احم احم واني اسمي زين عمري 26 سنه قريب على بيت الشيخ عامر صديق جاسم واحمد وبلنسبه لابوي اسمه اسماعيل الشيخ اسماعيل صديق الشيخ عامر روح بروح وبلنسبه لقصتي لتسئلون اخخ المريت بيه محد مر بيه
.............................................................
وهلا والله وياكم ملازم اول علي ضابط يعني اني جوارين بيت الشيخ عامر هم خوش ناس تره ههه عمري 30 سنه طولي 186 cm ضخم شوي وبسرعه اعصب
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
قصة منقوله للكاتب على الفتلاوي
سمر.كااافي اررحمني يووميه ضرب واهانه مااريدك مااحبك فهممممت طلكنييي الحب مو اجباري هاي لان يتيمه وماعندي اهل هيج تسوي بحالي
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .