نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
تعرضت فيكتوريا هيل،الملقبة بملكة التكنولوجيا،لمصرعها بعد حادث مأساوي بعد تعرضها للخيانة من طرف لوك إدواردز، الشخص الذي كانت تحبه، والذي خدعها من أجل المال.
فقد قتل لوك والدتها واستولى على كل ثروتها، وتركها بلا مال أو موروث. فأقسمت فيكتوريا أنها ستحرق قلبه جزاء لجرائمه .
وفي مفاجأة من القدر، تتاح لها فرصة لتحقيق انتقامها، حيث تمت إعادة ولادتها في جسد فتاة ثرية تبلغ من العمر 18 عامًا تدعى روري هاينز، والتي كانت مجبرة على أن تتنكر في هيئة صبي يُدعى روري. فتُجبر بصفتها روري على الانضمام إلى مدرسة خاصة للطبقة الثرية فقط، وهناك تواجه العديد من المشاكل، بدءًا من رفيقها الروسي الوسيم الغامض حفيد عائلة المافيا والذي يستمر بالتورط في شؤونها، مما يُعرقل مهمتها.
رجل أعمال كوري يتزوج فتاة مصرية صغيرة ضِعف عمرها بعد أن كانت خادمة في منزل أخاه الصغير ليقوم بحمايتها من عائلتها الصعيدية التي تود قتلها بعد هروبها منهم قبل أن يقوموا بتزويجها لرجل كبير في الخمسين وجعلتها أمها التركية التي تعيش قهراً في منزل والد زوجها تسافر بمنحة دراسية إلى كوريا وتهرب ليلة زفافها قبل أن يمسكوا بها
ياترى ماذا سيحدث بينهما هل سيقع في حبها أم لأ؟
وماذا ستفعل عائلتها بها إذا وجدتها تعيش معه؟
رواية ميكس بين الكوري والمصري ❤️
(زوجتي طفلة)
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
وصمت بالعار دون ادني ذنب ليتزوجها غصبا منعا للتار ليسبها الف مره لتقف له وتخلع قلبه ليكتشف برائتها ليهوي صريعا لها ولكن هل ستتقبل ذلك العشق الذي انغرز بداخله يوم ان حصل عليها ونبذته بعدها
الجميع ينتظر إشارة منها وكأنها ملكة
تفرح بتجمعهم ولكنها لا تنحني لهم وكأنهم عبيد لديها ،عنيدةولا يدق قلبها لأحدهم وكأن السلطة جعلتها متصلبة ذات قوة
فهل سيأتي من يجعلها تنحني له ؟
"أحببتُ حارسي"
((كاااملة))يالا تفاعل💃💃💃💃💃