للعشق نشوة، فهو جميل لذيذ في بعض الأحيان مؤذي مؤلم في أحيانا اخرى، فعالمه خفي لا يدركه سوى من عاشه وتذوقه بكل الأحيان
عشقي لك أصبح ادمان، لن أستطع البعد عنه ولا الشفاء منه
حتى لو كان وجع الروح.....
و انين قلب صامت يأبى أن بيوح بالألم...
ف كبرياء عقله يحول بينه وبين البوح ب ألاف الكلمات التى
تعجز الجوارح أن تنطق بها...
هو اختلاط المشاعر..... أنين....وأشتياق....وصمت.....
هو الابتسامة دون فرحه هو الحديث دون رغبه
هو بكاء قلب دون دمعه
حربٌ....هُم فِي حربٍ، لَكن تلك الحَرب تختلف؛ لأنها تدور بين عقولهم، وقلوبهم، كلًا منهما يعيش في وجع، وحرمان من حبه، ومعشوقته الوحيدة التي أصبحت فجأة ليس من حقه، بينما كل واحدة منهما تحاول أن تكتسب الحب التي ظنت أنه تبخر، لكن تمسكهما هذا لم يدم طويلًا عندما يُصدمان بأكبر صدمة، صدمة وقعت كالصاعقة على قلبهما، صدمة حطَّمت قلبهما تمامًا، لكنهما قرروا أن يتمسكا بكبريائهما..
لتصبح حياتهم أشبه بالخليط الممزوج بين لحظاتهم التي يخطفونها معًا، و يعيشون بها في سعادة وإبتهاج، وحياتهم الحالية التي يعيشونها في وجعٍ وآنينٍ، فأصبحت قلوبهم العاشقة تعيش في لحظات بين السعادة والألم.
فـماذا سيفعلون لينهوا تلك الحرب، و يسترجعون حبهم..؟!
الكاتبة:- هدير دودو