بيكراء : فتاة تملك التاسعة عشر من عمرها طيبة القلب لدرجة كبيره ، حنونه جدا ، ذكيه لكنها عبقريه بما يتعلق بالموسيقى او الرقص ، لديها ذاكره قويه حقا ، فقدت والداها بحادث سير ، شيء واحد قد يجعلك تموت بين يديها ! ازعاج من تحب او حتى انا تفكر في ايذائهم صدقني فهي عديمة الرحمه فيما يخص ذلك بعد وفاة اخيها واختها ( قريبا )
..
كانغ مين سو : يملك من العمر 25 صديق او دعونا نقول شقيق بيكراء الاكبر ! ، في الحقيقه كان صديق اخ بيكراء لكن بعد تلك الحادثه الشنيعه اصبح اقرب لها اصبحوا كالأخوه تماما !
..
ابطال القصه الاخرين هم بانقتان فبتأكيد البعض يعرف من هم
كيم سوك جين -جين-
مين يونغي -شوقا-
كيم نامجون -نامجون او رابمون-
جيون هوسوك -جيهوب-
بارك جيمين -جيمين-
كيم تاي هيونغ -تايهيونغ-
جيون جونغ كوك -جونغكوك-
..
نبذه :
طفله يتيمه لكنها احتضنت 7 شبان لا يعلمون عنها شيء او بالاحرى هم لا يعلمون ان فتاة مثلها على قيد الحياة اساسا.
وجوب وجود من يكمل أنتصافك هي فرضية عبثية للكثير منا.ألبعض يتعب بعد محاولات قليلة وبعض ينتظر حتى يتم أيجاده بينما ألبعض الآخر لا يؤمنون بهذا الأفتراض أساساً.من وجهة نظر منطقية وعلمية،ألفئة ألثالثة هي الراجحة للتأييد ولكن! نحن نبحث في عالمنا ألمحدود ألرؤية هذا أليس كذلك؟ ماذا عن ألعوالم الأخرى؟ ماذا أن أحتوت على ما نريده ؟
ألقصة ببالي من سنين وأحلم أكتبها وأن شاء ألله أكدر أوصلها مثلما تولدت بخيالي.
كل شي يتعلق بالرواية من تأليفي وما مقتبسة من أي شي أو أحد ثاني،أتمنى تنال أعجابكم.
"لا نستطيع أن نفعل شيئاً لأنفسنا ولا ينبغي أن نتوهم بأن أحداً في العالم يمكن أن يفعل شيئاً لنا...
إننا وحيدون، وحيدون جداً".
- بول غوغان
جميع ألحقوق محفوظة للكاتبة.
في حال أقتباس فكرة أو نص معين من ألكتاب ستكون هناك مسائلة قانونية.لذلك ممنوع الأقتباس بأي شكل من الأشكال.
يُقتل صَديق جيمين المُقرب امام عينهُ مما يَتسبب هذا من دُخولهِ الى مَشفى الامراض العَقليه،،وبعد ان فَشل جميع اطباء المشفى من مُعالجته تقوم ابنة مدير المشفى بعلاجه في بيتها الخاص لينقلب ضدها ويجعلها كـ لعبه بين يديهِ يتسلى بها فهل ستتمكن م ن الهروب منهُ ،؟
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.