« حين تُغزَل حكايات العشق بين نجد والكويت وتستقر أوراق السنين على جرحٍ يداريه الشموخ حين يلتفت القلب ليدٍ تمتدّ بالعهد والأمان كقشر الرمان يستر اللؤلؤ المكنون في رحلةٍ تُبدد ألم الانكسار وتُعيد للروح ضحكتها الصافية »
قصص تتشابك بين نجد والكويت في زمن السبعينات
بين عقاب وعناد قلبه وبين رقة جواهر وكسرة خاطرها
حكاية حب نبتت بين جمر القسوة وغلا النفوس وأسرار قديمة تبدد بـ دار آل مهيب
Tiktok | a.zraz
Instagram | a.zraz
لم يكن الحب يوما في حياة سلطان...حتي جاءت شمس. رجل اعتاد أن يخفي حنانه خلف قسوته،وفتاه بريئه بعفويتها تشعل قلبه من جديد.بين الضحك والدموع ،يولد عشق يتحدي فارق العمر...فهل يكتب له البقاء؟
-حِيـن أُغـلِقَت الأبَـواب...
وحي |
اختفت وهي في السادسة عشرة من عمرها... وخلال خمس سنوات،لم يعلم أحد أين كانت.
خلف أبواب منزلٍ معزول،عاشت أسوأ كوابيسها مع رجلٍ مختل عقليًا أقنع الجميع بأنه زوجها...بينما كانت الحقيقة أشد ظلمةً مما يتخيّلون.
وفي ليلةٍ باردة من ليالي ديسمبر،تحاول وحي إنهاء حياتها...
لكنها تنجو...!
تهرب من المستشفى،من ماضيها،ومن الرجل الذي لن يتوقف عن ملاحقتها.
لكن كل شيء يتغيّر عندما تدخل حياة فارس...رجل غامض وعنيد،يجد نفسه عالقًا وسط قضيةٍ أخطر مما تخيّل،ومحاولةٍ لكشف أسرار وفاة شقيقه.
مطاردات...أسرار مدفونة...جرائم...انهيارات نفسية...وعلاقة بطيئة تنمو بين شخصين حطّمتهما الحياة.
بعض الأبواب...إن فُتحت،فلن تُغلق مجددًا.
--
جئت كالحلمِ،وكأنكِ نجمةٌ
أنقذتْ قلبي من الغرقِ الطويلِ
--
وطلعت من غرفتي والبيت هدوء رحت الغرفه البنات وفتحت الباب على كيف ودخلت شفتهم كلهم نايمين وحته زهراء ذابتها على وجها وبقت صافن عليها وضميري محيرني وماعرف لي افكر بيه صح لو غلط المهم دنيت عليها وشلتها على كيف من صارت بديه ماعرف شصار بيه واخدتها الغرفتي ونومتها على جربايه مالتي وقفلت الباب ورحت يمها وكعدت بصفهاا
بنت كبرت وهي تعرف اسم أبوها... بس ما قد شافته ولا مره أبوها رجل تزوج أمها مو حب، تزوجها انتقام من أهلها... وبعد ما انتهى من لعبته، اختفى وترك وراه بنت تحمل اسمه بس ما تحمل وجوده ٢٢ سنة تمر، وكل واحد فيهم عايش حياته بعيد عن الثاني... هي تكبر وفي قلبها فراغ، وهو يكبر وكأنه ما عنده بنت بهالدنيا