اُمرتُ بزواجها رغماً عنِي .. تحتَ مُسمي "الحِماية"، لا استطيع ان اتخيل انها ستكُون زوجتي كُنت اراها شقيقتي لأنها فقط زوجة اخي، لا اعلم كيَّف س أتأقلم علي هذا الوُضِع لكِني سأهِربَّ بعيداً عنها ولكِني كُلما هربت لحقني حُبَّها !
.
زِوُجة أخي.
أدركت أن حصونك أشد الحصون هلاكاً و لهيبك يُشعل قلبي و يسلب نبضاتي و كأن خفقان ذلك القلب يصرخ بك في كل لحظة أن لك الحصون و لك اللهيب و ليِ الأصفاد المُقيدة لروحك و قلبك ؛ لتعلم أن داخل تلك الحصون نيران روحي المشتعلة و نهايتها قيود .. بل أصفاد أفرضها بكل نبضة يهمس بها قلبك لي أن أحرر أصفادي اللعينة ! و ها أنا هُنا لأخبرك أن تلك ! ما هى إلا أصفاد مُخْمَلِية !!
الحب الأول.. أحيانا يكون محض وهم بخيالنا وأحيانا أخرى يكون هو الحب الحقيقي
بطلاتنا منهم من أحبت ولم تجد صدى لهذا الحب ومنهن من وجدت حب حياتها ومنهن من خدعت باسم الحب
أرجو قراءة نوفيلا عيناك لي المرسى أولا فهما مرتبطتان وستظهر شخصيات ابطال عيناك لي المرسى بنوفيلا وأسدلت أهدابها
حكايات بنات من قلب مجتمعنا المصري..
منهم ذات الكبرياء ومنهم الفأرة الضعيفة
المنطوية ومنهم الساذجة التي لا تفهم شيئا
بالحياة وألاعيبها..
ذات الكبرياء ستقابل ندها الذي سينتزع
عشقها من أعماق قلبها..
والفأرة الصغيرة ستصبح قطة شرسة ستقاتل وتقاتل حتى تقتنع بالنهاية أن ما كانت تظنه بغضا كان عشقا لا مثيل له..
والساذجة ستقابل شهما تقع بحبه على الفور وكعادتها أمام المشاكل ستهرب أو فلنقل ستحاول الهرب ولكن الشهم سيكون لها بالمرصاد.
منذ ان رأها و هو أصبح متيم بها و لكنه حين علم أنها متزوجة قرر الفوز بها بمفرده و فعل المستحيل لتبقي له فهل سيفوز هذا الاربعيني بقلب تلك الحسناء الصغيرة