"لوسيفر" "ملك الإدمان العمل" "صاحب أرقى و أفضل الفنادق في البلاد" "بارد، مغرور، متحكم، لا يعرف الرحمة،" "لا يؤمن بشيئ إسمه الحب" "لتنقلب حياته خمسمائة درجة حين إلتقى بها" "فتاة غريبة الأطوار ليليام سميت تأسره بروحها الطفولية و العفوية لتلقيه في شبكها"
قصة للفتاة قدست الكرامة فوق الحب واتركت الحب للبعض الفتيات الذي باعن الكرامة والشرف للأجل الحب وبعضهن للأجل المال لكن كانت هلا فتاة تحارب وتبتعد للاجل الكرامة والشرف ولكن الحب لم يتركها فتلتي بشاب مغرور هنا تبدء حكاية اخرئ
قد تقف الكلمات و الحروف عاجزة عن وصف تلك المشاعر التي ينبض بها قلبها و تحيا بها نفسها ، اخفتها اعتبرتها مشاعر غير مرغوب بها حتى الجحيم لا تعلم كيف أحبت ، يقولون أن الوحوش لا يجب ان تحب و هي أخذت بهذه النصيحة فهي وحش مثله هي لا تختلف عنه بشيء سوى انه شيطان و وحش يهابه الجميع حتى هي بذات نفسها ترتجف عندما تراه احيانا كان مسخ لا وجود ل أحد مثله في البشرية يستمتع بسماع أصوات الصراخ و التوسلات كان شرسا الجميع يهابه دخلت بينهم الكثير من العوائق و كان من اصعبها هو التخطيط لزواجها من شقيقه ، هنا تغير كل شيء هي لم تستطع رفض الزواج و هو أقنع نفسه أنها تحب شقيقه و ليس هو ليعود كلاهما إلى حياتهما السابقة و التي كانت عبارة
عن وحوش...شياطين...قتل...دماء...مسوخ...حرب...مافيا...اسلحة لكن الفرق الوحيد أنهما عادا لحياتهما القديمة مع قلب قد تجرع جميع أنواع الألم و العذاب فاغلق الأسوار على نفسه مانع إياه من الحب مجددا....كان كل شيء سيكون جيدا..،كان كل شيء سيكون بخير...لم يكن أحد سيتالم...و لم تكن ستحدث مجازر دموية بسبب غيرة أحدهم...او يصبحون أكثر قساوة عما كانو سابقا لو انها لم تجمعهما معا...لو أنها لم تكن موجودة....لو أنها لم تكن موجودة تلك الشجرة...شجرة فرانكلين
اقتباس ...
محاولاتها الفاشلة لاغرائه اضحكته بقوة ...
كانت تتجول امامه وهي ترتدي قميص نوم قصير يبرز قدها النحيل بنعومة تليق بها ...
كانت تتعمد ان تبرز ساقيها من تحته وكأنها ستغريه اتجاهها بهذه الطريقة ...
لاحظت ضحكاته التي يحاول كتمها بصعوبة فاخذت تضرب الارض بقدميها وهي تقول باحباط :
" تبا ... تبا ...فشلت مرة اخرى ..."
اقترب منها اخيرا بعدما توقف عن ضحكاته...
احاط كتفيها بذراعيه وقال هامسا لها :
" ماذا حدث يا صغيرة ...؟! لماذا توقفت عن اغرائي ...؟! لقد كنت مستمتعا للغاية بما تفعلينه ..."
رمته بنظرات مشتعلة قبل ان تهمس بصعوبة :
" انا افعل ما تقوله ماما سميحة ..."
زفر انفاسه بغيظ من والدته وتدخلاتها التي لا تنتهي ليقول بنبرة جادة :
" اسمعيني يا صغيرة ... كفي عن الاستماع لما تقوله والدتي ... انتِ ارقى بكثير من ان تقومي بتصرفات كهذه ...أليس كذلك ...؟!"
اومأت برأسها وهي بالكاد تخفي دموعها ليسالها بقلق :
" ماذا حدث الان ..؟! لماذا تبكين ...؟!"
اجابته من بين شهقاتها :
" لأنني احبك ولا اعرف كيف اثبت لك هذا ..."
قرصها من وجنتها وقال :
" لست بحاجة لاثبات هذا ... انا اعرف انك تحبينني كأخ لك مثلما انا احبك كأخت لي ..."
كظمت غيظها منه ومن كلماته الاخيرة لتنهض من مكانها وهي تقول بإيجاز :
" اذا لأنام فقد تأخر الوقت قليلا ..."
ثم قالت مؤنبة اياه بتلك النبر
*تتميز بكل المواصفات المطلوبة في الأنثى من جمال وذكاء والأهم الدهاء
*شرس، ذكي وسريع البديهة، طاغي الوسامة يمتلك جاذبية وهالة خاصة به والأهم زعيم مافيا ترتجف الأبدان لسماع إسمه
*تمتلك طباع نارية وسريعة الغضب أما عنادها شيئ آخر أما هو كبرياءه وغروره يفوقان عنان السماء
*ماذا يحدث عندما يلتقان شخصان ذو شخصية صعبة وطباع نارية؟!
الجزء الأول من سلسلة {عشق المافيا}
اسد شرس قاسي القلب متحجر شيطان محب للدم يلقب باسد او ملك المافيا عديم الرحمه لا يقف في وجهه احد
فراشه. لطيفه ارق من الورد تكره الدم محبوبه من قبل الجميع
كل شي معاكس
# صحراء -محيط
# اسد - فراشه
# صيف -شتاء
#ليل - نهار
هذا قانون الحياه لايجتمع المختلف *فقط في الحب يختلف في القانون
''بسبب لا قوانين في لغه الحب''
#3دم
#١داعش
هي مرحة مشاكسة مجنونة جريئة لا تخف شيء و لكن داخلها منكسرة محطمة الروح
هو بارد كل همه العمل ضاجع كل بنات العالم ملقب بالشيطان
ماذا يحدث عندا تتقابل النار مع الجليد
قصه تتكلم عن فتات عربيه لا تخاف لا تخشى اي شئ عنيده مجنونه لا تحب الأوامر ودائماً عندما يأمرها أحد لا تستجيب وكئنما لا أحد يكلمها وهي تحب كثيراً قراءة قصص المافيا وحتى إنها تحب أن تلتقي برجل مافيا حتى يأتي اليوم الذي تلتقي به ويصبح مهوساً بها إلى حد الجنون بعد تعب كبير معها وكل هذا يعود إلى جارها الذي يتحرش بها دائماً وتلقنه درساً ولاكن لا يفيد معه وعندها قرر والديها أن يرسلوها إلى اطاليا عند عمها خوفاً على الجار قبل ان يموت بين يديها و لتكمل دراستها
يتفاجئ العالم بموت ثاني أقوى زعيم مافيا في العالم وشخص مجهول من نفس المافيا يرسل دعوات لساكني الليل(مافيات عصابات و سياسيين) بحضور حفل شرفها مقتل الزعيم وهناك كانت المفاجأة
لقد وقع ....الامبراطور ، زعيم المافيا ،الشيطان بنفسه
وقع بالحب .....لكن لقد كان وقوعه شبيه بسقوط نيزك
فلقد دمر كل شيئ .... فهو اصبح مهووسا بها "بملاكه"
هي ملكه وحده ... الجميع يعرف و يأمن بهذا الشيئ إلا هي..
و ستظل اسيرته و في سجنه و سيقنعها بطريقته ??